بن محمد الرشيدي النيسابوري الإمام الأوحد من أولاد هرون الرشيد الخليفة ﵀ كان فاضلًا، كلامه في الأفهام، كالزلال عند الأوام، إذا خاض في الأدب فقل عرا الأدباء لكنة الارتاج، وإن تفوه بعلوم الحكمة انقطع غيره عن الحجاج، وحصر عن الجواب، وتعقد في الحطاب.
وكان ملجأ الأفاضل وملاذهم في مدة عمره، ومات في الثالث من ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
ومن حكمه ما كتبه إلي: لا شيء من لذات الدنيا إلا ويورث (حزنا) أذكر ما أنت صائر إليه حق ذكره.
نحن في يوم من الغرور ولا نثق بغده.
الزهادة في اللذات الناقصة مفتاح الرغبة (في السعادة الكبرى) (من الأخلاق) السيئة مغالبة الرجل على كلامه والإعتراض فيه.
لا تصادقن شريرًا فإن شره يتبعك وإن قطعته أصابك شره.