كان طبيبًا (فاضلًا) كاملًا له تصانيف كثيرة وكان عبد الوهاب النيسابوري تلميذه، وهو ممن حمل تصانيفه إلى خراسان. ولابن الحسن محل معمور في معقولات الحكمة، وتصنيفه في التشريح والمغني في الطب يدلان على كماله في صنعته.
ومن كلماته ما حدثني عنه الحكيم عبد الوهاب قوله: من اعتذر من غير ذنب أوجب الذنب على نفسه.
التواني في المصالح ينتج الهلاك.
أشقى العاجزين من جمع عجزًا إلى عجزه، وتمثل بقول الشاعر:
وعاجز الرأي مضياع لفرصته حتى إذا فات أمر عاتب القدرا
ما تكبر أحد إلا لنقصان يجده في ذاته الحياء شعبة من الهيبة إذا كان لك عند (امرىء يد) فالتمس احياءها بإماتتها