لسيد الإمام الفيلسوف اجتمعت فيه الفضائل بأسرها العلمية والعملية وله تصانيف كثيرة مثل كتاب (اللواحق) ومثل كتاب دوست نامه وكتاب سلطان نامه وكتاب في اعداد الوفق وكتاب الحيوان وغير ذلك. وله رتبة عالية في الإفادة والإنصاف والتمييز، وكان مباركًا حسن المعالجة، وكان مقيمًا بباخرز ثم ارتبطه علاء الدين بن قماج ببلخ، وقتل في مصاف كورخان بقطوان.
ومن كلماته: أنفس الحيوانات ساجدة للأنفس الإنسانية التي هي خلائف الأرض، وجازت على الصراط الأول، فإذا كملت بالعلوم فهو جوازها على الصراط الثاني.
الانخداع في صغار الأمور من علو الهمة، والحرص على المحقرات من الفضائح.
الفلسفة علم الكل، وصناعة الصناعات، كما قال أمير الأمراء والمتفلسف المتشبث بالمبادئ على حسب الطاقة.
وقد اختلف شرف الزمان إلى الأمام عمر الخيام والي غيره.