كان ممن رسا طوده في الرياضيات، وقد رأيته في آخر عمره واستفدت منه، فقيل له لم لا تشتغل بالأعمال النجومية فقال: ما أحتاج إليه من تحويلي وتسيير طالعي يكفيني غيري مؤنته بدراهم معدودة، وما لا يحتاج إليه أو يحتاج إليه غيري يكفيني مهمه بعض التلاميذ، وهل يضر الطبيب أن يركب غيره أدويته وعقاقيره؟ وقال: خير العمل ما مصدره عن نية فاض بالعلم نميرها.
من سلمت من الرذائل نفسه، فقد أفل نحسه.
وله بيت قديم في الإمامة، وتقدم الأصحاب.