كان مدرس المدرسة النظامية ببغداد، ومحظوظًا في دار الخلافة وكلما حضر دار الخلافة خرج التوقيع الأسمى رفع إلينا حضور أسعد الميهني، وكان هو من تلامذة الأديب أبي العباس اللوكري ورأيت له رسالة إلى القاضي عمر الساوي فيها: أفضل الجود أن لا يضن بالحقوق على أهلها من منع ماله ممن يحمده ويشكر له أخذه من يذمه خذلان الأعوان عار ومواساتهم فضيلة