من قدماء الحكماء وله تصانيف كثيرة، ومن تصانيفه (توبة تادمة) فيها: القادر العالم البصير من أي جهة توهمته فهو واحد، من الربح والخسران بري، ومن كل ما تعرفه به غني، لايصدر ما يصدر عنه عن غرض ولا طبيعة، إذ هو عن الغرض في رتب رفيعة.
ومنها: فيا أيها العظيم الجواد على التحقيق، ما أحسن ما هديت السبيل، ودللت على الطريق، فلو لم يكن جودك على هذا المثال والإحكام ما كان يليق بك يا ذا الجلال والإكرام. وقال: القلم الحقيقي عبارة عن العقل، واللوح عن النفس، والفلك الأطلس عن العرش، والفلك المكوكب عن الكرسي، والأفلاك السبعة عن السموات، والأقاليم السبعة عن الأرضين، وأعلى عليين العرش، وأسفل سافلين المركز.