كان في ابتداء أمره ممن يلعب في الأسواق بالقوارير، فأدركته عناية أزلية، فبرز في علم الحيل والأثقال والاكر المتحركة و(كان) في تلك الصنائع عديم المثيل مشارًا إليه. فتعلم الأدب على كبر سنه وصنف الكتب، واختلف إليه (لفيف) كبير من المستفيدين، وكان جميل الهيئة.
ومن كلماته في رسالة له: إن اعتذر إليك معتذر فقابله بوجه طليق إلا أن يكون ممن قطيعته غنم.
سلاحك على أعدائك أن تكون الحجة معك في كل أمر.
وقال: من أراد السلامة فلا يظهرن حب السلامة من نفسه، حتى (لا) يجترئ عليه خصمه وعدوه.