كان حكيمًا طبيبًا وكان يعالج أصحاب الحميات معالجة شافية وله تصانيف في الحكمة والطب وكان في صناعة المنطق من الظاهرين.
ومن كلماته قوله: لا يرجى نيل معالي الأمور بكثرة الأعوان لكن بصلحاء الأعوان.
أعوذ بالله من صديق يحسن القول ولا يحسن العمل.
إذا باعدت صديقك ولايته، فاعلم أن أخلاقه تبدلت، فإن الأخلاق تستحيل في الولاية.
المحاسن إذا قويت انهزمت المساوي الولاية تبسط اللسان بالغلظة، فلا تغضبن من شتم الوالي. أذكر دائمًا تلون الأحوال.