كان طبيبًا لمعز الدولة، وقد أصاب معز الدولة فلج بشابور خواست فعالجه دانيال وصح. فبعد ذلك بثلاث سنين عرا معز الدولة سرسام حاد. فقال له الحمقى من الأطباء: هذه تأثيرات الأدوية الحارة التي عالجك بها دانيال دفعًا للفلج، فقبل المعز ذلك الكلام وغضب على دانيال، ولم يكن في حضرة المعز عالم منصف، فصار دانيال بسبب ذلك منكوبًا، كما ذكره أبو الخير في كتابه محنة الأطباء. ومن كلمات دانيال قوله: إذا سئل غيرك فلا تجب، فإن ذلك استخفاف بالسائل والمسؤول.
لكل إنسان أليف قد أنس به فلا يطمع في أن يفرق بينهما.
من شرع في أمر بسبب حرصه بلا آلة وعلم فقد لبس لباس الغرور.
إذا جاء المرض من قبل الدواء النافع وجهته عجز الطبيب. من خدم السلطان قاسى في ساعة واحدة من الأذى والخوف ما لا يقاسيه غيره في زمان طويل.