كان حكيمًا حسن الرواء والبهجة، عالمًا بدقائق علوم الحكمة، وجلس خلال ديار الهندسة والمعقولات وأتى على طريفها وتليدها. ورأيت له رسالة إلى الأمام الأوحد الرشيدي فيها: هذا زمان فقدنا فيه ما كان يوحشنا (فقده ووجدنا) فيه (ما يضرنا) وجوده نمرة العلم لوة، والنفقة فيها مستخلفة.
الرأي الصائب أعم منفعة وأقل عند نازلة مضرة ونقصانًا.
ما أصبت من الدنيا شيئًا إلا احتاج ذلك الشيء إلى شيء آخر، فصاحب الدنيا أبدًا فقير محتاج.