القايني المقيم ببيهق
[ ٢٧ ]
كان طبيبًا وقورًا فيه آداب الأطباء مجموعة، وله أخلاق جميلة، وكان عارفًا بظواهر المعقولات، وله رسائل في الطب والمعالجات، وقد صنف باسم السلطان الأعظم سنجر كتابًا في مفاخر الأتراك، وصنف باسم الملك العادل العلام خوارز مشاه أتسز بن محمد كتابًا في الحكمة، وعاش تسعين سنة، ومات في سنة ست وأربعين وخمسمائة، وكان من تلامذة الإمام عمر الخيامي.