كان أبو الخير أثنى على العماني وقال: هو أقوى أهل الزمان في صناعته. ومن كلماته قوله: حق على المرء أن يوكل معه كالئين أحدهما يكلؤه من أمامه والآخر من ورائه، وهما عقله وأخوه الناصح. ما ينفعك في ذاتك فاطلبه، وإن لم يكن فيه افتخار، وما يضرك في الدنيا والآخرة فاتركه وإن كان به افتخار.
من استبد بمعالجته في حال مرضه وإن كان طبيبًا حاذقًا فقد يعرض للخطأ بجهده والاستشارة أداة كاملة.