كان حكيمًا معاصرًا للفيلسوف عمر الخيام، وبينهما مناظرات، ولكن المظفر عنه بعيد، والغالب على المظفر علوم الهيئة وعلم الأثقال والحيل، وكان حانيًا رؤوفًا بالمستفيدين على خلاف طبيعة الخيام.
وللمظفر تصانيف كثيرة في الرياضيات والآثار العلوية وغير ذلك وهو الذي عمل ميزان (ارشميد المقيا) س الذي يعرف به الغش والعيار. وصرف (من) عمره في ذلك مدة، فخاف خازن السلطان الأعظم، وهو خصي يقال له: سعادة الخادم ظهور خيانته في الخزانة بسبب هذا الميزان، فكسره وفتت أجزاءه، ولما سمع الحكيم المظفر (بهذا) مرض ومات أسفًا.
ومن كلماته قوله: نسبة اللذة الجسمية إلى اللذة العقلية كنسبة المتنسم إلى المتطعم.
وقال: المعلم أب روحاني والوالد أب بشري.
وقال: علم المهندس سبب للبناء فالمهندس بعلمه هو الأصل ويتلوه الباني ثم الأجير، فيأمر المهندس الباني والباني الأجير، والأجير يتصرف في الماء والطين.
يجب أن يكون الملك سخيًا على نفسه وعلى رعيته.