كان تلميذ أبي علي، وكان مجوسي الملة، غير ماهر في كلام العرب وكان من بلاد آذربايجان. والمباحث التي لأبي علي أكثرها مسائل بهمن يار، تبحث عن غوامض المشكلات ومن تصانيف بهمن بار كتاب التحصيل، وكتاب الرتبة في المنطق وكتاب في الموسيقى ورسائل كثيرة.
ومن حكمه قوله: المال محروس والعقل حارس العقل أنيس في الغربة.
الصدق معشوق العقلاء.
إذا أصابك هم فاقمع الحزن بالحزم، وفرغ العقل للحيلة وطلب الخلاص.
اللذات العقلية شفاء لا يعقبه داء، وصحة لا يلزمها سقم من تعلم العلوم العقلية ولم يتخلق بأخلاق أربابها كان جاهلًا بحقائق العلوم.
تظهر أخلاق الحكماء على من تعلم الحكمة، كما تظهر آثار الربيع على البستان.
كل حكيم طلب زيادة على حاجته من المال فإنه علم الحكمة وليس له ذوقها.
لا تحزن بسبب أمر قد يقع، واجتهد في إزالته ودفعه، واحذر مما لم يقع ولا تحزن، واعلم أنه لا بد من المقدور.
ومات بهمن يار في شهور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بعد موت أبي علي بثلاثين سنة.