الطبسي الروزي هو من تلامذة الأديب أبي العباس، وأبوه من حكام قرى مرو، وأمه خوارزمية، وكان حكيمًا كاملًا في أجزاء علوم الحكمة، صاحب خاطر وقاد.
ارتبطه الوزير نصير الدين محمود بن المظفر بن عبد العزيز بن أبي توبة ثم صار محرومًا محتاجًا.
ومن كلماته: الناس محبوسون في سجن يخرج منهم واحد بعد واحد بلا تعين ويهلك، فإذا أخرج واحد، والأخر لا يدري أن النوبة تنتهي إليه أو إلى غيره، كان من الغفلة إشتغاله بعمارة السجن.
ومات هو بسرخس في شوال سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بعد ما أصابه الفلج. وكانت خاتمه عمره على التوبة والأنابة وقال: أذنت تعزيتي، ولاذت نفسي بالموت. وصلى عليه الإمام الأجل محمد الزيادي بسرخس مع سائر الأئمة.