كان من تلامذة الأديب أبي العباس اللوكري، وكان طبيبًا حكيمًا مهندسًا أديبًا، له طبع في الشعر، وله تصانيف منها " كيهان سياحت " في الهيئة وكتاب في العروض وكتاب الدوحة في الأنساب ورسائل في الطب، وأكثر معالجاته يؤول إلى تقليل الطعام وتلطيفه، وربما ينهى المريض عن الدواء الغذائي فضلًا عن الغذاء.
ومن فوائده: أم الفضائل النفسانية الحكمة، وظئرها المزاج المعتدل، وأبوها الإستعداد الكامل، وابنها السعادة العظظمى.
وقال: الرياء أخس الأعمال، والإحتمال أزكى السير.