كان مهندسا خائضا غمرات العلم، وله تصانيف كثيرة، وقد جمع في بعض تصانيفه بين أصول الشرع وأصول المعقولات واختلفوا في ملته فقال قوم: (كان) يهوديًا ثم أسلم، وقال بعضهم كان نصرانيًا.
وإنا ما حصلت علم المناظر، وما تخيلت أشكال ذلك العلم إلا من تصنيفه الذي هو نادر في ذلك الفن. وقد ارتبطه المعتصم. (وكان أستاذ ولده أحمد بن المعتصم وله رسائل إلى أحمد بن المعتصم) .
قال يعقوب: اعتزل الشر فإن الشر للشرير خلق.
وقال: من لم ينبسط بحديثك فارفع عنه مؤونة الاستماع منك
[ ٥ ]
وقال: اعص الهوى وأطع من شئت، ولا تغتر بمال وإن كثر، ولا تطلب حاجة إلى كذوب، فإنه يبعدها وهي قريبة، ولا (إلى) جاهل فإنه يجعل حاجتك وقاية لحاجته.
وقال: لا تنجو مما تكره حتى تمتنع عن كثير مما تحب وتريد.