-
أَبُو سَالم الجيشاني اسْمه سُفْيَان تقدم
ز أَبُو سُبْرَة النَّخعِيّ روى عَن عمر بن الْخطاب قَالَ الْمزي يُقَال مُرْسل
أَبُو سعد الْأنْصَارِيّ الزرقي قَالَ سعيد بن عبد الْعَزِيز لَهُ صُحْبَة
وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَا ادري لَهُ صُحْبَة أم لَا
قَالَ العلائي يُقَال فِيهِ أَبُو سعيد أَيْضا روى عَن النَّبِي ﷺ أَحَادِيث مِنْهَا سُئِلَ عَن الْعَزْل الحَدِيث
ذكره خَليفَة بن خياط فِي الصَّحَابَة وَهُوَ الظَّاهِر انْتهى
ع أَبُو سعيد المَقْبُري واسْمه كيسَان ذكره ابْن عبد الْبر فِي كِتَابه لِأَن الْوَاقِدِيّ ذكره فِيمَن كَانَ مُسلما على عهد النَّبِي ﷺ وَهُوَ تَابِعِيّ لَيْسَ الا لَيست لَهُ صُحْبَة وَلَا رُؤْيَة وَحَدِيثه من غير ذكر صَحَابِيّ مُرْسل
قلت وَرِوَايَته عَن أبي رَافع مولى النَّبِي ﷺ فِي سنَن أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد التَّصْرِيح بروايته لأبي رَافع
وَقَالَ الطَّحَاوِيّ كَانَت وَفَاة المَقْبُري سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة ووفاة عَليّ قبل ذَلِك بِخمْس وَثَمَانِينَ سنة ووفاة أبي رَافع قبل ذَلِك وَعلي كَانَ وَصِيّ أبي رَافع فبعيد ان يكون المَقْبُري شَاهد من أبي رَافع قصَّة الْحسن
قَالَ عبد الْحق فِي الْأَحْكَام وَهَذَا الَّذِي استبعده لَيْسَ بِبَعِيد فَإِن أَبَا سعيد المَقْبُري سمع ابْن الْخطاب كَمَا ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه
[ ٣٦٥ ]
وَقَالَ ابْن عبد الْبر توفّي أَبُو رَافع فِي خلَافَة عُثْمَان وَقيل فِي خلَافَة عَليّ وَهُوَ اصح
وَمَال ابْن الْقطَّان الى سَمَاعه من أبي رَافع دون عمر
وَذكر ابْن الْمواق التَّصْرِيح بِرُؤْيَتِهِ لعمر انْتهى
ز أَبُو سعيد الْحِمْيَرِي حَدِيثه فِي المصريين وَرِوَايَته عَن معَاذ بن جبل فِي سنَنه أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه
وَقَالَ عبد الْحق فِي الْأَحْكَام لم يسمع مِنْهُ
وَقَالَ الْمزي أرَاهُ مُرْسلا
وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي الإِمَام قيل لم يسمع مِنْهُ
أَبُو سكينَة عَن النَّبِي ﷺ وَعنهُ بِلَال بن سعد
قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ عِنْدِي أَبُو سكينَة الَّذِي يروي عَنهُ جَعْفَر بن برْقَان وَلَا يُسمى وَلَا صُحْبَة لَهُ
قَالَ العلائي حَدِيثه إِذا ملك أحدكُم شِقْصا من رَقَبَة فليعتقها الحَدِيث
وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق أبي زرْعَة الشَّيْبَانِيّ عَن أبي سكينَة رجل من المحررين عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ حَدِيث دعوا الْحَبَشَة مَا ودعوكم واتركوا التّرْك مَا تركوكم انْتهى
أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن اسْمه عبد الله
أَبُو سَلام الحبشي اسْمه مَمْطُور تقدما
ع أَبُو سَلام أخرج ابْن مَاجَه من طَرِيق مسعر عَن أبي عقيل عَن سَابق بن نَاجِية عَن أبي سَلام خَادِم النَّبِي ﷺ ومولاه عَن النَّبِي ﷺ حَدِيث من قَالَ إِذا أصبح رضيت بِاللَّه رَبًّا الحَدِيث
[ ٣٦٦ ]
وَذكر خَليفَة بن خياط أَبَا سَلام هَذَا فِي الصَّحَابَة وَكَذَا جزم ابْن عبد الْبر بِصُحْبَتِهِ والْحَدِيث اخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق شُعْبَة وهشيم عَن أبي عقيل واسْمه هَاشم بن بِلَال عَن سَابق بن نَاجِية عَن أبي سَلام أَنه كَانَ فِي مَسْجِد حمص فَمر بِهِ رجل فَقَالُوا هَذَا خَادِم النَّبِي ﷺ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدثنِي النَّبِي ﷺ فَذكره
أخرجه أَبُو دَاوُد ايضا بِهَذَا السَّنَد عَن أبي سَلام عَن رجل خدم النَّبِي ﷺ ان النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا حدث حَدِيثا أَعَادَهُ ثَلَاث مَرَّات فَتبين بذلك ان أَبَا سَلام لَيْسَ صحابيا بل هُوَ مَمْطُور الْمُتَقَدّم وان طَرِيق ابْن مَاجَه مُرْسلَة وَوَقع الْوَهم من مسعر بقوله فِيهِ أبي سَلام خَادِم النَّبِي ﷺ عَنهُ وَكَذَلِكَ هُوَ أَيْضا فِي مُصَنف ابْن أبي شيبَة من طَرِيق مسعر وَالْعجب ان ابْن عبد الْبر قَالَ بعد سِيَاقه لهَذَا من طَرِيق ابْن أبي شيبَة كَذَلِك رَوَاهُ هشيم وَشعْبَة عَن أبي عقيل عَن سَابق وَلم يروياه الا كَمَا تقدم عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ