نسخ الشيخ علاء الدين الأجزاء، وكتب الطباق، وغلب عليه الفقه.
قال الذهبي: "سمع وكتب الكثير، وحدَّث، ودرَّس، وأفتى، وولِيَ مشيخة النُّورية، والغوصيّة، والقليجية (٢)، وغير ذلك".
أصيب بفالج سنة (٧٠١ هـ)، وكان يُحْمَل في مِحَفَّة، ويُطاف به، وكتب بشماله مدَّة.
وباشر الشيخ علاء الدين مشيخة المدرسة النورية من سنة أربع وتسعين إلى سنة وفاته مدة ثلاثين سنة.