تقدم أن قُلت أن لإخواننا -بطبعة دار الحرمين- تصويبات ألحقوها في آخر الجزء التاسع فاُحب هنا أن أنبه على أني قد اعتمت كل تلك التّعليقات في كلا الكتابين -التراجم، والتعليقات-.
قُلتُ هذا حتى لا يقال: كيف فاتته هذه الترجمة! أو قد فاته هذا التصويب!.
[٢] راعيتُ في ترتيب أسماء الرّواة الترتيب المعهُود، وهو ترتيب التَّقريب، وأصله التَّهذيب، لسهولة ذلك بكثرة الممارسة من الباحثين، ومثله معروف معهود.
* قال الشَّيخ المعلمي ﵀ في رسالته "علم الرّجال": (أما ترتيب التراجم فمعروف، وأجوده طريقة التهذيب، وفروعه؛ فإنه على ترتيب حروف الهجاء، باعتبار اسم الرّاوي، وجميع حروفه، وكذا باعتبار اسم أبيه، وجده؛ فصاعدا).
* قال الإمام ابن أبي حاتم ﵀ في مقدمة "الجرح والتعديل": (ليسهُل على الطَّالب إصابة ما يُريد ..، ويتَّجه لموضع الحاجة إليها إن شاء الله).
[ ١ / ٢٩ ]
* وقال الحافظُ الذَّهبي ﵀ في مقدمة "الميزان": (فقد استخرتُ الله ﷿ في عمل هذا المصنف ورتبتُهُ على حُروف المعجم حتى في الإباء ليقرُب تناوله).
* وقال الحافظُ ابن حجر ﵀ في مقدمة "الإيثار بمعرفة رواة الآثار": (رتبتُهُ على حُروف المُعجم في الأسماء، ثُم الكُنى، ثُم المُبهم).
[٣] أذكرُ الرّاوي على ما جاء في المعجم، وإذا ذُكر في موضع آخر بكنيته -فقط- أو كان منسُوبًا فيه إلى جدٍّ له أو إلى نِسبة أعدتُهُ، وأقولُ: هو فلان بن فلان. تقدم في كذا، أو سيأتي في كذا.