* جميع بن محمد (٥٣٢٠).
ذكر الحافظُ ابن حج ر-﵀ في "اللسان" (٢/ ١٦٦): جميع بن محمد الكوفي.
قُلتُ: فلعله هو؟.
وانظر: ترجمة بكر بن محمد القرشي من "اللسان".
[١٤] عند النَّقل من كتب اهتم مصنفُوها بذكر الأسانيد إلى أئمة الجرح والتعديل -وغيرهم- فإني اكتفي في النقل -منهم- بذكر القائل وقوله.
أما الإسناد -إليه- فإني "أحببت أن ألخص ما قيل في الرّاوي على سبيل الإيجاز فأضربت عن ذكر الأسانيد إلا أن تدعو الضرورة إليها" (^١) كأن يختلف قول هذا الإمام -اختلافًا مؤثرًا- في الرّاوي المراد، ونحو ذلك.
وقد رأيتُ أن الإمام الذَّهبي ﵀-وغيره- ينحو نحو ذلك في كتبه.
انظر: "السير".
_________________
(١) مقدمة المُقريزي ﵀ لـ "مختصر الكامل لابن عدي".
[ ١ / ٦٩ ]
وقد قدمتُ كلمة: [قال]-هكذا بين قوسين- قبل كلام الأئمة -في بعض المواضع- لتبين موضع حذف الإسناد.
[١٥] إذا ذُكرتْ في ترجمة الرّاوي أحاديث فإني أهملُ ذِكرها (فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه، وكذلك ما يوردونه من مناقب أو سير؛ لأن لذلك محلا آخر، وموضع الكتاب إنما هو لبيان حال الشخص المترجم؛ من جرح أو تعديل).
إلا إذا كان المُصنف نقل كلاما لأئمة العلل -أو تكلَّم هو- حول الحديث؛ فأثبت كل ذلك للفائدة
وكذا إذا ما وقع اختلاف بسيط بين ما في العجم، ومصدر التَّرجمة، أو بين ما صُدَّرت به التَّرجمة -من المصدر المنقُول منه- وما جاء ضمن أسانيد الصنف لما يورده.
[١٦] لم أتتبع -فضلًا عن الاستيعاب- ذكر مشائخ الرّواة، وتلاميذتهم من بُطون الكُتب لما في ذلك ما تقدَّم نقلُهُ عن الحافظُ ابن حجر ﵀ في مقدمة التَّهذيب، اللَّهم إلا بعض الرّواة تتبعتُ من روى عنهم -فقط- لما تقدم في فقرة [٦].
[١٧] بعض كتب التَّراجم يذكرون للمترجم له راو واحد عنه فقط، ثُم يسقون له أحاديث من رواية آخرين عنه فأنبه على مثل ذلك.
بل إنّ بعضهم لا يذكرون للراوي رواة عنه؛ وإنما يؤخذ ذلك -من الأحاديث المساقة في ترجمته؛ وممن يكثر من ذلك أبو نُعيم الأصبهاني في
[ ١ / ٧٠ ]
"تاريخه".
فتنبه إلى أني قد أقول: روى عنه: فلان، وفلان، ويكون ذلك مستفادًا من الأحاديث التي سيقت في ترجمته.
[١٨] النَّاظرُ في بعض التَّراجم قد يدخُلُهُ شكٌ -ممَّا لم أقل فيه لعله هو- وذلك؛ لأن المصدر المذكور لا ينطبقُ ما فيه على الرّاوي لعدم ذكر التلميذ فيه، أو الشَّيخ، أو لعدم وجود النِّسبة المُضافة إليه.
فأقول: إني ما كتبتُ -ما تراه- إلا بعد نظر وتأمل -والله المستعان-، وقد أشرتُ إلى نحو ذلك قبلُ -، وما أشك فيه ذكرت منهجي فيه كما في الفقرة (٢) من الصعوبات وغيرها.
* تنبيه: للتَّوضيح هو أني في مثل هذا قد أقفُ على راوٍ ما، وأقف على ترجمته بمثل ما عندي في المعجم تماما فأترجم له بالعزو إلى المصدر المشار إليه، ويقف غيري على هذا الرّاوي في مكان آخر من المعجم -أو غيره-، ولا يرى هذه النسبة ونحوها فيه، بل قد يُنسب إلى شيء آخر، أو بروايته عن راوٍ آخر، لم يذكر في مصدر ترجمته -ممّا قد عَزَوتُ إليه-، فيبقى الباحث في حيرة.
فأقول: في مثل هذا حاولت أن أجمع أماكن وجود الرّاوي في الأسانيد، -بل حتى من خارج المعاجمين-، وكل ما ذُكر له من نسبة ونحوها ذكرته، -ما استطعت إلى ذلك سبيلًا- تسهيلًا لمثل هذا المقام، وهذا يُرجعنا إلى ما تقدَّم -التنبِيهُ عليه- كما في الفقرة (٢) من ذكر الصعوبات.
[ ١ / ٧١ ]