* أرطاة بن ثور بن هبيرة (١٢). وهو: والد حجاج بن أرطأة … المشهور.
واستثنيت من ذلك المشائخ فلم أكتب أرقام أحاديثهم، لسهولة الرّجوع إليها -لمعرفة شيخه- عن طريق الفهارس -العلمية، العديدة- الموجودة للمعجمين.
_________________
(١) ولاحظ أنني قد أُقول بعد مصدر الترجمة: انظر: كذا، ومقصودي من ذلك عدة أمور منها: أن يُوجد في المرجع المشار إليه بحث في الرّاوي؛ فراجعه، أو ذكر لعدد من الرّواة عنه، أو وجود تصحيف أو عدم وضوح عبارة في المصدر المنقول منه، يُصحح من المصدر المشار إليه، وكذا عند قولهم لم أعرفه أو لم أجده فليستدركه، ونحو ذلك.
[ ١ / ٧٣ ]
[٢٠] لي تعليق على بعض التراجم؛ فما كان من كلام لي -بعد مصدر التَّرجمة- قُلتُ في أوله: (قُلتُ).
قال الحافظُ ابن حجر-﵀ في مقدمة "التهذيب": (أقول عقب كل ترجمة عثرت فيها على شيء من ذلك قُلتُ فما بعد قُلتُ فهو كلامي).
وأكثر ما وقع لي من ذلك مأخوذ من كتابي "المستدرك لرفع جهالة الرّواة".
[٢١] أغلب مادة "تاريخ الإسلام" -عندي- هي ما بين وفيات (٢٨٠ - ٢٩٠) ووفيات (٢٩١ - ٣٠٠)، وهما الجزء رقم (٢١ و٢٢) -من التّرقيم الخاص بمكتبتنا- ومنهجي في كتابة مصدر التَّرجمة هو: أني أكتب سنة الوفاة التي يُبتدى بها ذاك الجزء -الذي احتوى على ترجمة الرّاوي المراد-، مع ذكر رقم الصفحة، ثُم انقل ترجمته، وفيها تحديد السنة التي أرخ الحافظ الذَّهبي ﵀ وفاته بها.
* أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرّقي أبو العبَّاس المصري
ترجمه الحافظ الذَّهبي ﵀ في "تاريخ الإسلام" وفيات (٢٩١ - ص: ٨٨): (أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرّقي أبو العبَّاس المصري عن يحيى بن سليمان الجعفي، وعنه الطَّبراني وغيره توفي سنة ٢٩٤)
[٢٢] نُسخة "تاريخ الأسلام" فيها تصحيفات عدة؛ لذا لَسْتُ أعتمد عليها كثيرًا في إثبات الصَّواب.
انظر: أزهر بن زفر -أحمد بن زياد الحذَّاء- جبرون بن عيسى المغربي.
وفي الختام أحمد الله ﵀ الذي وفقني لهذا، وأعانني على اتمامه على خير -إن
[ ١ / ٧٤ ]
شاء الله-، وأساله سبحانه أن يجعل ذلك في ميزان حسناتي، وأن يكون ذلك خالصا لوجهه الكريم.
كما أساله ﷾ أن يجزي والدنا وشيخنا الإمام العلّامة المحدِّث المجدِّد -بِحقِّ- أبا عَبد الرّحمن مقبل بن هادي الوادعي -عليه رحمة الله ورضوانه- خير الجزاء على التّوجيه والإرشاد لما فيه الصلاح والخير، وما هذا -وغيره- إلا حسنة من حسناته ﵀ وغفر له، وطيب الله ثراه.
وأسأله سبحانه أن يجزي من أعانني على إتمامه -خير الجزاء، وأن يبارك فيه، وفي علمه، ووقته.
* وأخصُّ بالشكر والعرفان:
شيخنا الفاضل: أبا الحسن السليماني، القائم على دار الحديث بمأرب -حفظه الله-.
وشيخنا الفاضل: أبا محمد عَبد المحسن بن محمد البقماء، المشرف على مدارس تحفيظ القران الكريم بوادي عبيدة - مأرب - والجوف- حفظه الله.
والأخ الشيخ الكريم: أبا عبد الرحمن سعيِّد بن محمد الظفري -حفظه الله ووفقه لكل خير-.
وكذا الشكر موصولًا بالدعاء لصاحب الفضل الأول عَلَيَّ شيخنا العلامة الإمام المقرئ مصطفى بن أحمد قشقش، حفظه الله تعالى ووفقه لكل خير.
هذا وقد وجب على (من عثر منه على حرف يجب تغييره أن يُصلحه، ويُؤدي حقَّ النَّصيحة فيه؛ فإن الإنسان ضعيفٌ لا يَسْلَمُ من الزَّلل؛ إلا أن يَّعصمهُ
[ ١ / ٧٥ ]
الله بتوفيقه، وأسال الله تعالى ذلك، وأرغب إليه في إدراك ذلك إنه جواد وهاب) (ولا أدعي العصمة من الخطاء والسهو بل أوضحت ما ظهر لي فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له فما القصد إلا بيان الصواب طالبًا للثواب .. وبالله أستعين فيما قصدت، وعليه أتوكل فيما أعتمد، لا إله إلا هو عليه توكلت، وإليه أنيب، وإياه أسأل أن ينفع به جامعه، وناظره، وسامعه إنه قريب مجيب).
والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
وكتبه
توفيق بن عَبد الله بن مسعود الحاج الخليفي الزنتاني
-عفا الله عنه، وعن والديه، ومشائخه، وأهله، وأولاده، وإخوانه، وجميع المسلمين-
بتاريخ ٧/ شعبان من عام ١٤٢٢ هـ
وتم تبيضه، والزيادة فيه، وتنقيحه ليلة ٢٩ من شهر رمضان لعام ١٤٢٧ هـ
وكانت بداية العمل فيه شهر جمادي لعام ١٤١٨ هـ
بدار الحديث بمأرب -اليمن- عمرها الله بطاعته
[ ١ / ٧٦ ]