* محمد بن العبَّاس الأخرم (٩٠٤) غ، شيخ للطَّبراني.
كذا -وقع- في نسختي، وجاء في غيرها: محمد بن السائب الأخرم، لذا أدخلتُه عندي: محمد بن العبَّاس، ولم أذكره في محمد بن السائب، فإِني لا أترك الصّواب -الذي عندي- وأتتبعُ الخطأ! -من نسخ الكتاب-.
وكذا في (٧٨) غ: عيسى بن يونس عن عوف الأعرابي، ووقع في نسخة من المطبوع: يونس بن عقيل، وهو خطأ، وغيرها كثير جدا.
_________________
(١) وقد كان قد طلب مني بعض الأخوان أن أدون بعض القواعد والطرق التي تُعينُ الباحث في الكشف عن أحوال الرّواة الذين يصعب العثور عليهم -وما أكثرهم عندي-، وكنت أتمنى ذلك لو كانت هذه الفكرة من أول العمل، لطرح أمثلة على كل قاعدة، مما يقابلني، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وأسأله سبحانه أن ييسر ذلك في مرة أخرى، والحمد لله رب العالمين.
(٢) وقد انتهيت من تحقيقه، وتنقيحه.
[ ١ / ٢٨ ]
فلا أُعولُ على مثل هذا -وذاك-، ولا يُقال لِمَا لم يُترجم له -عندي!! - أو أنه لم يصححه! -وقد فاته!! وو … - لماذا؟
أقول في هذا كله: لأنه وَرَدَ في نُسختي على الصَّواب، وتتبع مثل ذلك مما يطُول به الكتاب، ولا يُجدي بدون ارتياب.
وكذا كان العمل -أيضًا- في المعجم الأوسط قائما فيه على نسخة: ط/ دار الحرمين.