* بشر بن سيحان
ترجمه الحافظُ ﵀ في "اللسان" (٢/ ٣١).
قُلتُ: وفاته أنه في "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٥٨)، نبه عليه العلامة الألباني ﵀ في "الصَّحيحة" (٦/ ٣٤٨) (^٢).
٢ - إذا كان الرّاوي في "الجرح والتّعديل" لابن أبي حاتم، و"الثّقات" لابن حبَّان و"التّاريخ" للبخاري ﵏ اكتفيت بذلك -، معاملا اياها (بمجموعها) كالكتاب الواحد-.
* مثاله:
* قال الحافظُ ابن حجر ﵀ في "الإيثار بمعرفة رواة الآثار": (حُرقُوص بقاف ومهملة بوزن عُصفور، ويُ قال: بالسين المهملة بدل الصاد عن علي، وعنه
_________________
(١) وهي الطريقة التي مشينا عليها مع شيخنا أبي الحسن -وفقه الله- في كتبه وأبحاثه، وكذا هى المتبعة عند أغلب أهل التحقيق.
(٢) وللشيخ عَبد الفتاح أبي غدة ﵀ تعليقات جيدة على "اللسان" -كما في طبعته الأخيرة- إلا أنه أهمل توثيق كلام الأئمة من المصادر التى بين أيدينا -وإن كنت أرى أن لذلك عذرًا-، وقد اشتغلت بذلك مدة من الزمن، ثم رأيت أن العمل واسع، ويحتاج إلى فريق عمل. والله المستعان.
[ ١ / ٣٤ ]
الهيثُم بن بدر، وهو حرقوص بن بشر الصيني الكوفي، ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحًا، وكذا ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبَّان في الثقات).
* وقال ﵀: (سعيد بن جميل عن ابن عُمر وعنه عُبيد الله، ذكره ابن حبَّان في الطبقة الثالثة من "الثقات"، فكأنه لم يثبت له سماعه من ابن عُمر، وكذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، فلم يذكرا له شيخا إلا ربعي بن حراش، ولم يذكرا فيه جرحًا).
* وقال ﵀: (شيبة بن مسور المكي أرسل عن ابن عبَّاس، وروى عن الحسن البصري وبكر بن عَبد الله المزني، وعدي بن أرطأة، وعَبد الله بن عُبيد بن عمير، روى عنه أبو حنيفة، وعَبد الكريم بن أبي المخارق، وعبَّاد بن أبي علي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا، وذكره ابن حبَّان في الطبقة الثالثة من الثقات، وقال الحسيني في رجال العشرة: ليس بمشهور، فكأنه ما أمعن النظر فيه).
* وقال ﵀: (الهيثُم بن بدر الضبي عن حرقوص السعدي، وشُريح القاضي، وشعبة بن التوأم، وعنه الأعمش، ومغيرة بن مقسم، وعَبد الله بن شبرمة وابن أبي ليلى وغيرهم، قال جرير ابن عَبد الحميد: كان على خراج الرّي، وذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحًا، وكذا ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبَّان في الثقات).
وانظر: "موافقة الخبر للخبر" للحافظ ابن حجر ﵀: (١/ ٧٧ و٢٤٢ و٢٦٢ و٣٥٣)
* وقال الشَّيخ الألباني ﵀ في "الضَّعيفة" (٦/ ١١٢): (قال الهيثمي:
[ ١ / ٣٥ ]
(فيه من لم أعرفهم) يشير إلى أيوب بن نوح المطوعي وأبيه، فإني لم أجد لهما ترجمة لا في الجرح والتعديل، ولا في ثقات ابن حبَّان).
قُلتُ: وغيرها كثير جدًا لمن تتبع.
وأما إن كانت ترجمته في غيرها، -أي في غير الجوامع، والثلاث المذكورات-، فإني لا أُكثِر من ذكرها، إلا إذا كان فيها فائدة -للمترجم له- جرحًا وتعديلًا -، وهذا هو الأصل الأصيل وغيره فضلة عن التأصيل.