* إسماعيل بن عَمرو (برقم: ١٧٥) غ روى عن مِسْعر.
وفي (٢١٩) غ روى عن الحسن بن صالح.
وفي (٢٢٠) غ روى عن يوسف بن عطية.
وفي (٦٣٣) غ روى عن إسرائيل.
وقد ترجم له الحافظُ ابن حجر ﵀ في "اللسان" ولم يذكر من مشائخه أحدًا إلا مِسْعر، فلو أنَّك وقفت على حديثه الذي برقم غير رقم (١٧٥) غ لبقيت في وقفة منه، ولكن بجمع مثل هذه النظائر يتَّضح المراد، مثل أن يكون مشايخه في طبقة واحدة.
وانظر: إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدني (٣٤٨) غ.
وقارنه بما في "اللسان" فلولا كلام الطَّبراني عقِب الحديث ما تُيقِّن به.
وثمَّت أمر آخر قد غفلتُ عنه -والله المستعان-؛ أني قد أجد الرّاوي في مصدر ما -من مصادر الترجمة التي توفرت لدي- وقد ذكر فيها شيخه؛ بل وتلميذه ولكن هذا المصدر أهمل فيه -هذا الرّاوي- من ذكر الجرح والتعديل، وإنما وجد الكلام فيه -جرحًا وتعديلًا- في مصدرآخر، ولكن لم يذكر فيه شيخ، ولا تلميذ -بل ولا حديث- مما في المعاجم الثلاث!!. وعذري هو أني انتقيت ما تمس الحاجة إليه، فالله المستعان.
[ ١ / ٧٢ ]
ولاحظ في مثل هذا أني أشير إلى ذلك بقولي: انظر: كذا (^١).
وقد وقفت على جاعة من الرّواة تُرجم لهم في "التهذيب"، وقد رووا عن مشائخ وعنهم تلاميذ لم يذكروا في "التهذيب"؛ بل ذُكروا بنسبة لم تذكر في "التهذيب"، ولكن بالتوسع في تراجمهم عُلم أنه فلان المترجم في "التهذيب".
[١٩] الرّواة الذين لم أقف على تراجمهم أبيّضُ لهم، اقتداء بصنيع الأئمة السالفين ﵏، واكتب أمام كل راو رقم حديثه مع مراعاة رمز (غ) للصغير، لِيسهُل بذلك الرّجوع إلى حديثه، فلعلَّ الله لأ يفتحُ به عليك من عنده.
* قال الإمام ابن أبي حاتم ﵀ في "مقدمة الجرح والتعديل" (على أنَّا قد ذكرنا أسامي كثيرة مُهملة من الجرح والتَّعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من روى عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم فنحن ملحقوها بهم من بعد إن شاء الله تعالى).