* أن يُنظر في ترجمة الرّاوي الذي لم يُوقف له على ترجمة -أو كانت ترجمته لا تفيده شيئًا- هل رَوَىَ عنه آخرين غير الذي في السند، أو غير من كان في ترجمته من المذكورين.
وقد سبق إلى التَّنبيه على ذلك الحافظُ ابن حجر ﵀، نصَّ عليه في مقدمة "التَّهذيب" عند كلامه على منهج الحافظُ المزي ﵀ في "تهذيبه" حول استيعاب الرّواة عن المترجم له فقال: (إنّ ذلك لا سبيل إليه، بل فيه سبيلٌ للمُتعنت إلى الاستدراك على الشَّيخ بما لا فائدة فيه جليلة، ولا طائلة، فإن أجلَّ فائدة في ذلك هو شيء واحد، وهو: إذا اشتهر أن الرّجُل لم يرو عنه إلا واحد، فإذا ظَفَرَ المُفيد له براو آخر أفاد رفع جهالة عين ذلك الرّجل برواية راويين عنه، فتتبع مثل ذلك، والتَّنقيب عنهم مهم، …)