فهو الإمام الحافظُ الرّحالة الجوّال، بقي في الارتحال ولُقِي الرّجال ستة عشر عاما، فكان ذلك سببًا في وُجود مثل هذه التّراجم، فكم من شيخ لم يُترجم إلا برواية الإمام الطَّبراني عنه.
* قال الحافظُ الذَّهبي ﵀: (المعجم الأوسط على مشائخه المُكثرين، وغرائب عن كل واحد … وفيه كل نفيسٍ وعزيزٍ، ومنكرٍ).
وأرى أنّ ممّا يزيدُ الأمرَ تعقيدًا أنَّ الإمام الطَّبراني عالي الإسناد -بالنسبة لغيره- فإن من مشائخه من هو مترجم في التهذيب والتقريب!!.
مثاله: أرطاة بن ثور بن هبيرة (١٢) وهو: والد حجاج بن أرطأة … المشهور.
لم أقف له على عينٍ ولا أثر؛ ولا ذُكر -حسب بحثي- في غير هذا الإسناد والأثر وأما حجاج فهو حجاج، والله يغفر لنا وله.