١ - ما رأيت وما سمعت. وهو رحلته الأولى من دمشق إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز، طبع سنة ١٩٢٣.
٢ - عامان في عمان. من مذكراته عن عامين في مدينة عمان، عاصمة الأردن. طبع الجزء الأول منه سنة ١٩٢٥.
٣ - الجزء الأول من «ديوانه» الشعري. وفيه بعض ما نظم إلى سنة صدوره (١٩٢٥). ثم نشر ديوانه بعد وفاته بتقديم الأستاذ سليم الزركلي.
٤ - الأعلام. الطبعة الأولى في ثلاثة أجزاء (سنة ١٩٢٧).
٥ - الأعلام. الطبعة الثانية، في عشرة مجلدات. ووصل عدد طبعاته نحو عشر طبعات.
[ ١٠ ]
٦ - ماجدولين والشاعر. قصة شعرية صغيرة.
٧ - شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز.
أصيب أوائل عام ١٩٧٦، وهو في بيروت، بدوار وغيبوبة، نقل على أثرهما إلى مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت والأحداث فيها ملتهبة، فظل غائبا عن الوعي خمسة أيام متواصلات، وفي اليوم السادس أفاق وكان أول ما طلب فنجانا من القهوة، ثم غاب صوته وأخذ يطلب حاجاته كتابة، حتى أجريت له عدة عمليات، زرعت في إحداها بطارية في جوار قلبه. فأخذ يسترد بعد ذلك عافيته شيئا فشيئا.
ولما أصبح قادرا على المشي نصحه أطباؤه بمغادرة المستشفى.
وفي شهر سبتمبر ١٩٧٦ قدم إلى دمشق فمكث أياما في ضيافة ابن عمه الشاعر سليم الزركلي، ثم قصد مصيف بلودان.
وفي أواخر سبتمبر سافر إلى القاهرة؛ حيث ولده الدكتور غيث وبنتان له.
أدخل بعيد هبوطه القاهرة مستشفى في المعادي، وسرعان ما أخذت صحته في التحسن لكنها عادت فساءت مرة أخرى فنقل إلى مستشفى في الزمالك، وهناك ساءت أكثر وتدهورت سريعا، إلى أن فاضت روحه إلى بارئها في الثالث من ذي الحجة ١٣٩٦ هـ الموافق ٢٥ نوفمبر ١٩٧٦ في إحدى مستشفيات حي الزمالك بمدينة القاهرة.
لقد طوى الموت العلم الذي خلد الأعلام، وهيهات أن تجود بمثله الأيام.