١ - اختصار الواضحة. أصل الكتاب لعبد الملك بن حبيب الأندلسي ت سنة ٢٣٢/ ٨٤٦ وكتابه يعتبر من أمهات المذهب.
٢ - التمهيد لمسائل المدونة، أغار فيه على اختصار ابن أبي زيد وزياداته، وقيل أنه لم يزد فيه أكثر من الصدر.
٣ - التهذيب في اختصار المدونة، اتبع فيه طريقة اختصار ابن أبي زيد إلا أنه ساقه على نسق المدونة، وحذف زيادات ابن أبي زيد.
وفي نسخة عتيقة من التهذيب من أحباس خزانة قسنطينة أو الجزائر ذكر البراذعي في أولها أنه روى المدونة عن أبي بكر محمد بن أبي عقبة، عن جبلة بن حمود، عن سحنون، وأنه فرغ من تأليفه سنة ٣٧٢ اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
وألّف عبد الحق محمد بن هارون الصقلي (١) كتابا انتقد فيه أشياء على البراذعي من أجل عدم اتباع ألفاظ المدونة، وما تسبب فيه الاختصار من إحالة الألفاظ عن معناها الأصلي، ودافع عنه القاضي عياض بأنه كان متبعا لنقل ابن أبي زيد.
وكان على هذا الكتاب المعول عند المغاربة والأندلسيين. قال الشيخ الحجوي (٢): «وقد حصل الإقبال عليه شرقا وغربا دراسة وشرحا وتعليقا واختصارا من أيمة المالكية بالأندلس
_________________
(١) توفي بالاسكندرية سنة ٤٦٦/ ١٠٧٤.
(٢) الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي ٤/ ٤٥.
[ ١ / ٧٨ ]
والمغرب وتركوا به المدونة ومختصراتها وشغل دورا مهما قبل ظهور مختصر ابن الحاجب الفرعي».
واشتهر هذا التأليف في حياته وقدّره حتى أعداؤه توجد منه ثلاث نسخ بالمكتبة الوطنية، ويوجد بمكتبة القرويين بفاس وهو مطبوع باسم المدونة.
٤ - كتاب الشرح والتمامات لمسائل المدونة جلب في كلام المتأخرين من الشيوخ.
٥ - كتاب تصحيح نسب بني عبيد (١).