١ - الجواهر المنتقاة فيما أخلّ به صاحب الطبقات. وهو استدراك وتكملة لكتاب «طبقات المشايخ» للدرجيني تناول تاريخ إباضية الشمال الافريقي طبع بالقاهرة سنة ١٣٠٢/ ١٨٨٥ طبعة حجرية كثيرة التحريف في ٣٢٩ ص من القطع المتوسط.
بعد المقدمة يأتي فصل في السيرة النبوية، ثم تأتي الطبقة الأولى، والكتاب مقسّم إلى طبقتين، الطبقة الأولى في تاريخ صدر الإسلام من وجهة النظر الإباضية، وفيها تراجم أشخاص مشهورين أهمل ذكرهم الدرجيني والطبقة الثانية زاد فيها معلومات عن كتاب الدرجيني (تراجم مختصرة) وينتهي الكتاب بذكر قائمة في أسماء كتب الإباضية.
يصوّب ذكر في الكتاب بعض مجالس المناظرات الدائرة بين الإباضية وغيرهم مثل مناظرة عبد الله اللمطي مع المعتزلة وبسط رأيه في قضية خلق القرآن، واهتم في آخر الكتاب بنشأة الدولة الرستمية الإباضية وترجمة أيمتها (رؤساء الدولة).
وهناك بعض الفصول يظهر أنها ليست من أصل الكتاب، وإنما أضافها من تولى نشر الكتاب فجاءت كذيل له، كالفصل الذي عنوانه «ذكر لمعة من سيرة الحلقة» وهو بحث يتعلق بكيفية تنظيم حلقة التعليم لتربية النشء. (وهي من التنظيمات التي يشرف عليها مجلس العزّابة).
والخاتمة في ذكر الموت وأحواله.
توجد من الكتاب نسخ مخطوطة في جربة، وحبذا لو يتوفق بعض الباحثين لنشره نشرا علميا محققا لأن طبعته، زيادة عن سقمها وخلوها من التحقيق العلمي - قد مضى عليها زمان طويل وأصبح الكتاب في حكم المخطوط.
٢ - قائمة في أسماء كتب الإباضية إلى عصره وهي مثبتة في آخر كتابه «الجواهر المنتقاة» كذيل له. وعدّها بعض المستشرقين تأليفا مستقلا وقد اهتم بها المستشرق أ. دي موتيلنسكي (A.de Motylinski) وترجمها إلى الفرنسية اعتمادا على نسخة خطية يرجع تأريخها إلى سنة ١١٨٨/ ١٧٧٤ ونشر هذه الترجمة سنة ١٨٨٥ (أي في عام طبع كتاب الجواهر المنتقاة).
٣ - البحث الصادق والاستكشاف عن حقائق أسرار معاني كتاب العدل والإنصاف. وهو شرح لكتاب العدل والإنصاف تأليف أبي يعقوب بن إبراهيم الوارجلاني (١) من رجال القرن ٦/ ١٢ وهذا الشرح لم يتم.
_________________
(١) نسبة إلى وارجلان ويقال واركلان وتعرف الآن بورقلة (بالقاف المعقدة) واصطلح الأقدمون على كتابة مثل هذه القاف بالقاف تارة وبالجيم أخرى وهي واحة بجنوبي الجزائر.
[ ١ / ٨١ ]
يوجد الجزء الأول منه مخطوطا ناقصا من أوله بمكتبة الشيخ أطفيّش بابن يزقن (بالقاف المعقدة) بوادي ميزاب، نسخ في ٢٢ محرّم ١٢٢٠/ ١ ديسمبر ١٧٨٥.
٤ - جواب لأهل الخلاف - والظاهر من اسمه أنه رد على من هاجم المذهب الإباضي.
ذكر المستشرق البولوني لويكي نقلا عن المستشرق شاخت (ت ١٩٦٩) أنه توجد منه نسخة مخطوطة في ابن يزقن بوادي ميزاب (الجزائر).
٥ - رسالة أثبت فيها كيفية إنفاق أوقاف المساجد، وهي جواب عن سؤال وجّهه شخص اكتفى بذكر اسمه عمنا (١) سليمان، قال فيها «والعمدة في تغميت (أي أوقاف جربة) أولاد الشيخ أبي زكريا (فصيل بن أبي مسور) وهو القطب في تفسير أمرها وإصلاح أمورها وترتيبها وابتدائها وانتهائها» ويظهر من كلامه أن التصرف في الأوقاف بيد أولاد ابن أبي مسور يسنده إليهم مجلس العزابة وبيدهم تكون جميع الوثائق.
٦ - رسالة الحقائق ذكر فيها أكثر مسائل العلم وحدودها وحلّ بعض المشاكل خصوصا ما يتعلق منها بالعقيدة ووحدة الله، أجاب بها الشيخ محمد بن أحمد الصدغياني الجربي، توجد بمكتبة الشيخ أطفيّش بابن يزقن بوادي ميزاب في ست ورقات.
٧ - شفاء الحائم على بعض الدعائم، وصل فيه إلى الطهارات ثم جمع تلاميذه بعد وفاته مسودة الباقي فبلغت إلى الزكاة، ولم يتم الكتاب، وذهب البعض إلى أن البرادي لم يقصد شرح جميع «الدعائم» بل اقتصر على بعض الأبواب منه، ولربما اهتم بما يحتاج إليه تلاميذه. وعنوان الكتاب يصدق هذين الافتراضين إن كان من وضع المؤلف ابتداء لا من وضع تلاميذه بعد وفاته وجمعهم الموجود من مسودة الشرح.
والدعائم متن منظوم لأبي النظر العماني، وطبع معه متنين لأبي نصر الملوشائي النفوسي.
٨ - فتاوى وأجوبة.