قال أبو حاتم: كان صدوقًا من رؤساء الشيعة. قال الأزدي: منكر الحديث، روى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضَمْرة عن علي مرفوعًا: «إذا تقرَّب الناسُ إلى خالقهم بأنواع البر، فتقرّبْ إليه بأنواع العقل».
_________________
(١) في «التمهيد»: (٢١/ ٢٦) لكنه فيه «يتكلمون فيه» فلعل الحافظ وقف على نسخة غير التي بأيدينا.
(٢) ت الكمال: ١/ ٩٢، التهذيب: ١/ ٩٣، الميزان: ١/ ٥.
(٣) انظر تعليق الذهبي على كلام الأزدي.
(٤) ت الكمال: ١/ ٩٢، التهذيب: ١/ ٩٣، الميزان: ١/ ٥. وانظر تعليق الذهبي على كلام الأزدي فهو مهم.
(٥) ت الكمال: ١/ ٨١، التهذيب: ١/ ٨١، الميزان: ١/ ١٥٧.
[ ١٤ / ١٨ ]
قال ابن حجر: هذا حديث باطل، لعله أُدْخل عليه.