قال يعقوب بن سفيان: كتبت عن ألف شيخ وكسر، كلهم ثقات، ما أحدٌ منهم أتّخِذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق.
_________________
(١) قال: لا يُلتفت إلى قول الأزدي؛ فإن في لسانه في الجرح رهَقًا.
(٢) ت الكمال: ١/ ١٥٨، التهذيب: ١/ ١٩٣، الميزان: ١/ ١٦٨.
(٣) وفي رواية أخرى له: «ثقة». الدوري (٤٥١٥).
(٤) (١/ ٤٧٩).
(٥) ت الكمال: ١/ ٣٨١ - ٣٨٢، التهذيب: ١/ ٤٩٧، الميزان: ١/ ٣٥٣.
(٦) قال الذهبي: كذا قال الأزدي! والعُهْدةُ عليه، فما علمتُ في بهزٍ مَغْمزًا.
(٧) ت الكمال: ١/ ٤٦، التهذيب: ١/ ٣٩، الميزان: ١/ ١٠٣.
[ ١٤ / ٢٠ ]
أقول: ربما يُستدلّ بهذا على أن شيوخ يعقوب كلهم ثقات، وليس بلازم، لأنه موصوف بكثرة الكتابة، فلعله كتب عن عددٍ أكثر مما ذكر، وإنما خصّ هنا الثقات منهم.
وقال أبو داود: كان يقوِّم كلَّ لحن في الحديث. وقال غيره: كان يصلي بالشافعي.
كان النسائي سيئ الرأي فيه (^١)، وينكر عليه أحاديث، منها: عن ابن وهب عن مالك عن سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: «الدين النصيحة».
قال ابن عديّ: قد رواه عن ابنِ وهب يونُس بن عبد الأعلى، وحدّث به عن مالكٍ محمدُ بن خالد بن عَثْمة.