قال ابن عديّ: روى عن الثقات المناكير، ولم أر له حديثًا منكرًا يُحكَم عليه بالضعف من أجله وقال ابن عديّ أيضًا: يمكن أن يكون من الراوي عنه (^٧).
_________________
(١) «الجامع» رقم (٢٠٧٥).
(٢) ت الكمال: ١/ ١٠١، التهذيب: ١/ ١٠٦، الميزان: ١/ ٢٠.
(٣) ذكره العقيلي في «الضعفاء»: (١/ ٤٤ - ٤٥).
(٤) ت الكمال: ١/ ١٠٣، التهذيب: ١/ ١٠٨ - ١١٠، الميزان: ١/ ٢٣.
(٥) في «التاريخ الكبير»: (٢/ ١٤٠).
(٦) ت الكمال: ١/ ١٢١، التهذيب: ١/ ١٤٠، الميزان: ١/ ٤٤ - ٤٥.
(٧) هذا ما نقله الحافظ في التهذيب، وفي «الكامل»: (١/ ٢٦٥) بعد أن ساق له عدة أحاديث: «وهذه الأحاديث بهذا الإسناد لم أره إلا من رواية إبراهيم هذا ولعل هذا من قبل جعفر بن عبد الواحد فإنه لين، ولم أر لإبراهيم حديثًا ».
[ ١٤ / ٢٤ ]
أقول: يعني أنه لما كان الراوي عنه غير قوي، لم يتبين أن إبراهيم روى تلك المناكير؛ فلذلك لم يحكم عليه بالضعف.