وثّقه ابن معين والعجلي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد: منكر الحديث، قد اعتبرتُ أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه (^٣). وقال ابن عديّ: روى ما لا يتابع عليه وقال
_________________
(١) (ص/٤١٢).
(٢) ت الكمال: ١/ ٣٦٤، التهذيب: ١/ ٤٦٨، الميزان: ١/ ٣٢٩.
(٣) في «التاريخ» زيادة: «هذا» إشارة إلى الحديث الذي سيذكره المصنف عن البخاري، وبه جزم مغلطاي في «الإكمال»: (٢/ ٤٢٤) وأنه أراد بالمخالفة هذا الحديث لا مطلقًا.
[ ١٤ / ٢٨ ]
ابن حبان في «الثقات» (^١): دلَّسَ عن أنس ولم يره، وكان يُخطئ كثيرًا. وقال الساجي: منكر الحديث [عنده مناكير ] (^٢). قال البخاري (^٣): «رأى أنسًا. حدثني خلَّاد أنبأنا بشير بن المهاجر سمعت ابن بريدة عن أبيه سمعت النبي - ﷺ - يقول: «رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا باردة تقبض فيها روح كلّ مسلم».