قال ابن معين: كذّاب. وقال أبو حاتم: ضعيف، أنكروا حديثه عن
_________________
(١) ليس في المطبوع منه.
(٢) ت الكمال: ١/ ٤٠٧، التهذيب: ٢/ ١٠، الميزان: ١/ ٣٦٤.
(٣) وفي رواية ابنه عبد الله أنه سأله: هو ثقة؟ فسكت، كأنه مرّض في أمره.
(٤) الوسطى: (٢/ ١٦٩)، وكلام ابن القطان في «بيان الوهم»: (٥/ ٣٦٢ - ٣٦٣).
(٥) لكن قال الذهبي في الميزان (١/ ٣٦٥) تعليقًا على ابن القطان: «أما من عُرِف بالثقة فنعم، وأما من وُثّق ومثل أحمد الإمام يتوقف فيه، ومثل أبي حاتم يقول: صالح الحديث، فلا نُرقّيه إلى رتبة الثقة؛ فتفرّد هذا يعدّ منكرًا » اهـ.
(٦) ت الكمال: ١/ ٤١٠، التهذيب: ٢/ ١٥، الميزان: ١/ ٣٦٧.
[ ١٤ / ٣١ ]
شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعًا: «من كَثُرت صلاته بالليل حَسُن وجهه بالنهار». قال ابن عديّ وابن حبان: إنما هو قول شريك، وهم فيه ثابت. وقال العُقيلي: كان ضريرًا عابدًا، وحديثه باطل ليس له أصل، ولا يتابعُه عليه ثقة. وقال ابن حبان: كان يُخطئ كثيرًا، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
وقال مُطيّن: كان ثقة!