كان حمَّاد بن زيد يقدِّمه ويثني عليه. ووثّقه ابنُ معين وأبو حاتم وأبو زُرعة والنسائي والعجلي والدارقطني.
_________________
(١) المنبجي أبو سعيد. ت الكمال: ٢/ ٩، التهذيب: ٢/ ١٣٢، الميزان: ١/ ٤٢٩.
(٢) ليس في المطبوع منه، ونقله عنه مغلطاي: (٣/ ٢٧٤). وهو في كتاب «السنن»: (١/ ١٣٦) بنصه. وانظر بم تعقبه الزيلعي في «نصب الراية»: (١/ ٧٥).
(٣) ت الكمال: ٢/ ٢٤، التهذيب: ٢/ ١٥٣، الميزان: ١/ ٤٤٠.
[ ١٤ / ٣٢ ]
وقال الأزدي: ضعيف منكر الحديث. وقال الحاكم: روى عن حُميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. [ص ١٨] وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وساق له عن جعفر عن أبيه عن جده عن علي مرفوعًا: «إن آية الكرسي، وشهد الله أنه لا إله إلا هو، والفاتحة، مُعلّقات بالعرش، يقلن: يا رب تُهْبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك » الحديث بطوله، وقال: موضوع لا أصل له.
قال ابن حجر: والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث (^١).
وذكر له في «الميزان» حديثين آخرين (^٢):
الأول: محمد بن زنبور المكي عنه عن حُميد عن أنس مرفوعًا: «من رابط ليلةً حارسًا من وراء المسلمين كان له أجرُ من خَلَفه ممن صلى وصام».
الثاني: ابن حبان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمود بن غيلان أنبأنا أبو أسامة ثنا الحارث عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال العباس: لأعلمنّ ما بقاءُ رسول الله - ﷺ - فينا، فأتاه فقال: يا رسول الله، لو اتخذنا لك مكانًا تكلِّم الناسَ منه. قال: «بل أصبر عليهم، ينازعوني ردائي ويطؤون عقبي، ويصيبني غبارهم حتى يكون الله هو يُرِيحني منهم».
وقد رواه حمَّاد بن زيد عن أيوب، فأرسله، أو أن ابن عباس قاله. شكّ.
_________________
(١) وقال الذهبي في شأنه: «ما أراه إلا بيّن الضعف».
(٢) والحديثان ذكرهما ابن حبان في ترجمته في «المجروحين»: (١/ ٢٢٣).
[ ١٤ / ٣٣ ]