وتهمتهم به = (هكذا؟)
قال القاضي رضي الله تعالى عنه لم يعتن بكتاب من كتب الحديث والعلم اعتناء الناس بالموطأ فإن الموافق والمخالف اجتمع على تقديره وتفضيله وروايته وتقديم حديثه وتصحيحه، وقد ذكرنا ذلك في باب قبله طرفًا ونذكر بعد هذا بابًا فيمن رواه من الجملة عن مالك إن شاء الله تعالى، فأما من اعتنى بالكلام على رجاله وحديثه والتصنيف في ذلك فعدد كثير من المالكيين وغيرهم من أصحاب الحديث والعربية وجمع كثير منهم حديث مالك
[ ١ / ١٩٨ ]
من الموطأ وغيره فممن ألف في ذلك القاضي اسماعيل صنع موطأ المسند على رجاله إلى مالك بن أنس من موطئات مالك وسائر حديثه.
وألف مسند حديث مالك وألف أيضًا شواهد الموطأ وألف مسند الموطأ قاسم بن أصبغ وأبو القاسم الجوهري، وأبو الحسن القابسي في كتابه الملخص وألف مسند الموطئات أبو ذر الهروي وألف حديث مالك أبو بكر القبّاب وألف مسند الموطأ أيضًا أبو الحسن علي بن خلف السجلماسي روى عنه عبدوس وأبو محمد ومثله للمطرز ولأبي عبيد الله الجيزي ولأحمد بن سدّاد الفارسي والقاضي ابن مفرّج ولابن الأعرابي ومسد حديث مالك رواية محمد بن شروس الصنعاني وحديث مالك رواية ابن نافع الزبيري وألف مسند حديث مالك أبو عبد الرحمان النسائي وأبو أحمد بن عدي الجرجاني، وأحمد بن إبراهيم بن جامع البكري وبندار وابن الأعرابي وابن عفير وأبو عبد الله السراج النيسابوري، وأبو بكر ابن زيد النيسابوري وأبو العرب التميمي وأبو حفص بن شاهين وعبد العزيز ابن سلمة وأبو القاسم الحافظ الأندلسي، وأبو عمر بن عبد البر، والقاضي ابن مفرج، ومحمد بن عيشون الطليطلي، وألف أبو القاسم الجوهري أيضًا مسند حديث مالك خارج الموطأ، وأبو بكر محمد بن عيسى الحضرمي، وعبد الغني ابن سعيد، وأبو الفضل بن أبي عمران الهروي.
وألف أبو الحسن الدارقطني أيضًا وله في اختلاف الموطئات، وألف غريب حديث مالك دعلج بن أحمد وابن الجارود وقاسم بن أصبغ ولأبي الحسن الدارقطني تأليف في الأحاديث التي خولف فيها مالك والبزاز تأليف في نحو هذا، ومحمد بن المظفر الحافظ كتاب فيما وصله مالك مما ليس في الموطأ وألف مسند الموطأ رواية القعنبي أبو عمر بن خضر الطليطلي وإبراهيم بن نصر السرقسطي ولأبي بكر بن أحمد ابن سعيد بن فرضخ الإخميمي مسند الموطأ أيضًا.
وألف مسند حديث مالك أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زير وأسامة بن علي بن زيد المصري
[ ١ / ١٩٩ ]
وموسى بن هارون الحامل وأبو نعيم الجيلي القلانسي وللقاضي أبو بكر ابن السليم كتاب التوصيل مما ليس في الموطأ، ولأبي الحسن بن أبي طالب العابر كتاب الموطأ ولأبي بكر بن ثابت الخطيب كتاب طرق الموطأ وصنع يحيى ابن يزيد عليه كتابه في شرحه في كتابه المسمى بالمغرب.
ولابن مزين أيضًا كتاب في رجاله ولابن وهب فيه شرح، وكذلك لعيسى بن دينار ولعبد الله بن نافع الصائغ ولحرملة بن يحيى ولمحمد بن سحنون ولابن حبيب ولمسلم تأليف في شيوخ مالك وللبرقي كتاب في رجال الموطأ وكذلك لأبي عمر الطلمنكي وكذلك للقاضي أبي عبد الله بن الحذاء ولأبي عبد الله بن مفرج كتاب في ذلك، وللبرقي أيضًا شرح تغريبه ولأحمد بن عمران الأخفش كتاب في غريبه ولابن القاسم العثماني المضري شرح غريبه أيضًا ولأبي جعفر الدراوردي كتابه النامي في شرحه، ولأبي مروان القنازعي كتابه المشهور في شرحه أيضًا.
ولابن خوصا جمع الموطأ من رواية ابن وهب وابن القاسم.
ورأيت بقبرة جمعًا من رواية يحيى الأندلسي وأبي مصعب ولأبي عمر بن عبد البر كتاباه الكبيران المشهوران في الكلام عليه وشرح معانيه كتاب التمهيد وكتاب الاستذكار، وله كتاب التقصي في مسند حديثه ومرسله وكتاب في حديث مالك
خارج الموطأ وللقاضي أبي وليد الباجي كتابه المشهور أيضًا عليه المنتقى وكنا الإيماء وكتاب الأستيفاء.
لكن هذا لم يتم.
وهو كان أكبرها وأجمعها.
وله كتاب اختلاف الموطئات أبي الوليد بن الصفار
[ ١ / ٢٠٠ ]
كتاب المرغب في شرحه المسمى بالحلي ولأبي بكر بن سائف المغلي كتابه في شرحه المسمى بالمسالك ولأبي محمد بن حزم الظاهري كتاب في شرحه أيضًا.
ولابن أبي صفرة فيه شرح.
وكان شيخنا الفقيه أبو الوليد بن العواد ألف تأليفًا جمع فيه بين الاستذكار والتمهيد.
توفى ﵀ قبل تمامه.
ولأبي محمد بن السيد البطاليسي النحوي كتاب في شرحه كبير سماه المقتبس.
وتوجيه الموطأ لأبي عبد الله بن عيشون الطليطلي ولأبي سعيد عمران بن عبد ربه المعافري الأندلسي المعروف بالدباغ عمل في دلائل أبي محمد الأصيلي وتأليفه على أبواب الموطأ، وقفت عليه، ولأبي القاسم بن الجد الكاتب كتاب في اختصار التمهيد لابن عبد البر في حديث الموطأ، وبعضهم ينسبه إلى أبي عبد الله مالك بن وهب، وللشيخ حازم بن محمد بن حازم كتابه المسمى بالسائر على أثار الموطأ في أربعين جزءًا.
وفي الموطأ تفسير أيضًا لرجل قرطبي يعرف بأبي الحسن الإشبيلي.
ولرجل آخر يسمى باب سراحيل ولأبي عمر الطلمنكي فيه تعبير لم يكلمه.
وكذلك القاضي أبي عبد الله بن الحذاء وشرح مسند الموطأ للقاضي يونس بن مغيث وهو شرح الملخص.
وشرحه أيضًا أبو القاسم المهلب ابن أبي صفرة وأخوه أبو عبد الله.
وصنع القاضي أبو بكر العربي كتابًا سماه القبس.
ولأبي محمد بن يربوع المحدث الشهير ممن نسيناه كتاب في الكلام على أسانيده سماه تاج الحلية وسراج البغية.
وللشيخ عاصم النحوي كتاب شرحه لم يكمله أيضًا.
وشرح الملخص أبو بكر بن موهب الغبري في أسفار كثيرة.
[ ١ / ٢٠١ ]