أبو بكر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. أبو بكر بن شعيب المدني. أبو طلحة القاضي المدني. أبو طالب بن عثمان المعافري قروي، وهو والله أعلم أبو طالب الإبزاري وسنذكره والخلاف فيه. أبو محمد الحكيمي مدني. أبو موسى القاضي، أراه هارون الزهري ولكنه كنيته ذلك المعروفة والله أعلم. أبو يحيى أبو المطرف بن أبي الوزير بصري. أبو علي صاحب محمد بن الحسن. أبو نصر التمار كوفي. أبو نضلة الأوسي. أبو السمح ويقال أبو السمحاء والد فتيان مصري. أبو سهل ابن أخي عتبة بن محمد اليمامي.
[ ١ / ٢٧٨ ]
أبو سعيد مولى بني هاشم أبو الهيثم العبدي. أبو سوار ويقال ابن سوار الجوني. أبو نبيل عبد الله بن مالك. أبو سلمة الخزاعي. أبو سليمان البلخي كاتب ابن الرماح. قال الإمام الحافظ رضي الله تعالى عنه، قد ذكر ما في هذه الحروف من التراجم التي قبلها من أسماء الرواة عن مالك للفقه والأثر من الأكابر والمشائخ قبله وبعده ومعه، ومشاهير الرواة نيفًا على ألف اسم وتركنا كثيرًا ممن لم يشتهر بذلك أو من جهل ولم يعرف من هو أو لم يذكر له عنه رواية إلا حكاية حالة أو وصف قصة، أو ذكر في رواية ولم تصح روايته عنه عند أهل المعرفة بالأثر ولاحظنا ذلك من كتابنا الآخر الجامع لجمهرة رواته الذين قدمنا ذكرهم واقتصرنا فيه على مجرد أسمائهم والتعريف بهم، دون التعرض لما رووه عنه، ولا شيء من أخبارهم إذ أخبار الفقهاء منهم تأتي مستوعبة مبسوطة بعد هذا الجزء إن شاء الله تعالى، وغيرهم ليس من
غرضنا في هذا التأليف فلم نشتغل به، فنخرج عن أسلوبه ونخالف مقتضى تبويبه والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
تم الجزء الثاني من المدارك والحمد لله على ذلك.
[ ١ / ٢٧٩ ]
﷽
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ابتداء الطبقات
قال الفقيه القاضي الإمام أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض ﵁:
وهذا حين ابتدئ لي ترتيب الطبقات المقصودة على العهود الموعودة وقد وجدنا أصحاب مالك من الفقهاء ثلاث طبقات. أولها، من كان له ظهور في العلم مدة حياته وقاربت وفاته مدة وفاته. وثانيها قوم بعد هؤلاء، فمن عرف بطول ملازمته وصحبته وشهر بعده بتفقهه عليه وروايته. ثالثها، قوم صحبوه صغار الأسنان أخرجهم بعده الزمان، فقاربوا أتباع أتباعه وفضلوا بشرف مجالسته وحرية سماعه، فرتبناهم على هذا التطبيق وجئنا بمن بعدهم فريقًا بعد فريق والله ولي التوفيق.
[ ١ / ٢٨١ ]