ويقال عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرضي الأنصاري أبو يحيى جليسه، ويحيى من أصحابه، وسمع منه ومعه، من زيد بن أسلم وأبي حازم وهشام ابن عروة، وسمع ابن أبي سبرة وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عقبة وعطاف بن خالد وثابت بن يزيد المحاربي وعمر بن حسين. روى عنه عبد الله بن عبد الوهاب وعبد العزيز الأوسي وهارون بن معروف الحميدي ومحمد بن ذبالة وأبو إبراهيم الترجماني وإسحاق بن أبي إسرائيل وعباد بن موسى الختلي وأبو ثابت المدني وهشام بن عمار وإبراهيم بن المنذر وعتيق بن يعقوب وهارون بن يحيى القاضي وبه تفقه. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ضعيف الحديث منكره، لم يكتب حديثه. وقال أبوزرعة ليس بالقوي، واهي الحديث منكره. وذكر يحيى بن معين أنه سكن بغداد، وقال أيضًا: لا بأس به. وقال مثل ذلك فيه أحمد بن صالح. قال الخطيب: اختلف قول يحيى فيه. قال ابن رشدين ولي القضاء وحمله هارون إلى الرقة، لقضية قضى بها، قال: وليس
[ ١ / ٢٩٠ ]
بثقة. قال ابن رشدين: سألت يحيى عنه، فقال: لا بأس به. قلت له: لم أرك فيه قبل جيد الرأي. فقال: ليس به بأس، إنما زعموا أنه كان طفيليًا. وقال ابن حنبل: زكريا بن منظور شيخ، ولينه. وقال فيه المدني ضعيف. وقال مثله العلا والنسائي والساجي. وقال الدرا قطني: مدني متروك. وقال محمد بن سعد: كان أعور.