قال القاضي ﵁:
لم يعتن بكتاب من كتب الفقه والحديث (^١٨١) اعتناء الناس بالموطأ، فإن الموافق والمخالف أجمع على تقديمه وتفضيله وروايته وتقديم حديثه وتصحيحه.
وقد ذكرنا من ذلك في الباب قبله طرفا، ونذكر بعد هذا بابا فيمن رواه من الجلة عن مالك إن شاء الله.
فأما من اعتنى بالكلام على رجاله وحديثه والتصنيف في ذلك، فعدد كثير من المالكيين وغيرهم، ومن أصحاب الحديث والعربية، وجمع كثير منهم حديث مالك من الموطأ وغيره.
فممن ألف في ذلك القاضي إسماعيل، صنع موطأه المسند عن رجاله إلى مالك بن أنس، من موطيات مالك وسائر حديثه.
وألف مسند حديث مالك.
وألف أيضا شواهد الموطأ.
وألف مسند الموطأ، قاسم بن أصبغ.
وأبو القاسم الجوهرى.
وأبو الحسن القابسى في كتابه: الملخص.
وألف مسند الموطيات أبو ذر الهروى.
وألف حديث مالك، أبو بكر القباب.
_________________
(١) أ: من كتب الفقه والحديث - ك: من كتب الحديث والعلم.
[ ٢ / ٨٠ ]
وألف مسند الموطأ أيضا، أبو الحسن على بن خلف السجلماسي، رواه عنه عبدوس بن محمد.
ومثله للمطرز.
ولأبي عبد الله الجيزى.
ولا حمد بن فهزاد (^١٨٢) الفارس.
وللقاضي ابن مفرج.
ولابن الأعرابى.
ومسند حديث مالك ورأيه: محمد بن شروس الصنعاني.
وحديث مالك، رواية ابن نافع الزبيرى.
وألف مسند حديث مالك، أبو عبد الرحمن النسائي.
وأبو محمد بن عدى الجرجاني.
وأحمد بن إبراهيم بن جامع السكوى (^١٨٣).
وقبدار بن الأعرابي.
وابن عفير.
وأبو عبد الله السراج النيسابورى.
وأبو بكر بن زياد النيسابوري.
وأبو العرب التميمي.
وأبو حفص بن شاهين.
وعبد العزيز بن سلمة.
وأبو القاسم الحافظ الأندلسي.
أبو عمر بن عبد البر.
والقاضي ابن مفرج.
_________________
(١) ا: فهزاد - ك: فهداد.
(٢) ا: السكوى - ك: البسكرى - ط: السكري.
[ ٢ / ٨١ ]
ومحمد بن عيشون الطليطلي.
وألف أبو القاسم الجوهرى أيضا مسند (^١٨٤) حديث مالك خارج الموطأ.
وأبو بكر محمد بن عيسى الحضرمي.
وعبد الغني بن سعيد.
وأبو الفضل بن أبي عمران الهروى (^١٨٥).
وألفه أبو الحسن الدارقطني أيضا.
وله كتاب في اختلاف الموطيات.
وألف غريب حديث مالك أفلح بن أحمد.
وابن الجارود.
وقاسم بن أصبغ.
ولأبي الحسن الدارقطني تأليف في الأحاديث التي خولف فيها مالك.
والبزار تأليف في نحو هذا.
ولمحمد بن أبى المظفر الحافظ، كتاب فيما وصله مالك مما ليس في الموطأ.
وألف مسند الموطأ، رواية القعنبي، أبو عمر بن خضر الطليطلي* وإبراهيم بن نصر السرقسطي.
ولأبي بكر أحمد بن سعيد بن فوضخ الإخميمي مسند الموطأ.
وألف مسند حديث مالك، أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زيد.
وأسامة بن علي بن سعيد المصرى.
وموسى بن هارون الحمال.
وأبو نعيم الحلبى القلانسي.
_________________
(١) ساقط من: ا.
(٢) ك: بن أبي عمران الهروي - ا: بن أبي عمراق الحروي.
[ ٢ / ٨٢ ]
وللقاضي أبي بكر بن السليم، كتاب التوصيل مما ليس في الموطأ ولأبي الحسن بن أبى طالب العابر كتاب موطأ الموطأ.
ولأبي بكر بن ثابت الخطيب كتاب أطراف الموطأ.
وصنع يحيى بن مزين، عليه، كتابه في شرحه، وكتابه المسمى بالمستقصية في علله.
واختصر محمد بن أبي زمنين شرحه له في كتابه المسمى بالمغرب.
ولابن مزين أيضا كتاب في رجاله.
ولابن وهب فيه شرح.
وكذلك لعيسى بن دينار.
ولعبد الله بن نافع الصائغ.
ولحرملة بن بن يحيى.
ولمحمد بن سحنون.
ولابن حبيب، ولمسلم، تأليف في شيوخ مالك.
وللبرقى كتاب في رجال الموطأ.
وكذلك لأبي عمر الطلمنكي.
وكذلك للقاضي أبي عبد الله بن الحذاء.
ولأبي عبد الله بن مفرج كتاب في ذلك.
وللبرقى أيضا شرح لغريبه.
ولأحمد بن عمران الأخفش كتاب في غريبه.
ولأبي القاسم العثمانى المصرى شرح غريبه أيضا.
ولأبي جعفر الداودي كتابه، النامي، في شرحه.
ولأبي مروان القنازعى كتابه المشهور في شرحه أيضا.
ولأبي عبد الملك البوني كتابه في شرحه، مشهور أيضا.
[ ٢ / ٨٣ ]
ولابن حوط جمع الموطأ من رواية ابن وهب وابن القاسم.
ورأيت لغيره جمعا من رواية يحيى بن يحيى الأندلسي وأبي مصعب.
ولأبي عمر بن عبد البر كتاباه الكبيران المشهوران في الكلام عليه وشرح معانيه، وهما كتاب التمهيد، وكتاب الاستذكار، وله كتاب التقصى في مسند حديثه ومرسله، وكتاب في حديث مالك خارج الموطأ.
وللقاضي أبي الوليد الباجى كتبه المشهورة أيضا عليه: المنتقى، وكتاب الإيماء، وكتاب الاستيفاء، لكن هذا لم يتم، وهو كان أكبرها وأجمعها.
وله كتاب اختلاف الموطيات.
وللقاضى أبى الوليد الصفار كتاب الموعب، في شرحه، لم يكمله.
وللقاضى محمد بن سليمان بن خليفة كتابه الكبير، في شرحه، المسمى بالمحلى.
ولأبي بكر بن سابق الصقلي كتابه، في شرحه، المسمى بالمسالك.
ولأبي محمد بن حزم الظاهرى كتاب في شرحه أيضا.
وكان شيخنا القاضي أبو عبد الله بن الحاج قد ألف في شرحه تأليفا كبيرا.
وكذلك شيخنا الفقيه أبو الوليد بن العواد، ألف تأليفا جمع فيه بين الاستذكار والتمهيد، توفي ﵀ قبل تمامه.
ولأبي محمد بن السيد البطليوسى النحوى كتاب، في شرحه أيضا، كبير، سماه المقتبس.
وتوجيه الموطأ لأبي عبد الله بن عيشون الطليطلي.
ولأبي سعيد عمران بن عبد ربه المعافرى الأندلسي المعروف بالدباغ، عمل في كتاب دلائل أبي محمد الأصيلي وتأليفه على أبواب الموطأ، ووقفت عليه.
ولأبي القاسم بن الجد كتاب في اختصار التمهيد.
[ ٢ / ٨٤ ]
ولابن عبد البر في حديث الموطأ، وبعضهم ينسبه إلى أبى عبد الله مالك بن وهيب.
والشيخ حازم بن محمد بن حازم كتابه المسمى بالمسهر عن أثر الموطأ (^١٨٦) في أربعين جزءا.
وفى الموطأ تفسير أيضا لرجل قرطبى يعرف بأبي الحسن (^١٨٧) الإشبيلي.
ولرجل آخر يسمى بابن شراحيل.
ولأبي عمر الطلمنكي فيه تفسير لم يكمله.
وكذا للقاضي أبى عبد الله بن الحذاء.
وشرح مسند الموطأ للقاضى يونس بن مغيث، وهو شرح الملخص.
وشرحه أيضا * أبو القاسم المهلب بن أبي صفرة وأخوه أبو عبد الله.
ولأبي محمد بن يربوع المحدث، ممن لقيناه، كتاب في الكلام على أسانيده، سماه تاج الحلية وسراج البغية.
وللشيخ عاصم النحوى كتاب في شرحه لم يكمله أيضا.
وشرح الملخص أبو بكر بن موهب العنبرى (^١٨٨) في أسفار كثيرة.
_________________
(١) ا: المسمى بالمسهر عن أثر الموطأ - ك: المسمى بالسائر عن آثار الموطأ.
(٢) ك: بأبي الحسن - ا: بأبي أكنس.
(٣) ا: العنبري - ك، ط: القبري.
[ ٢ / ٨٥ ]