قال زيد بن ثابت:
إذا رأيت أهل المدينة على شيءٍ فاعلم أنه السُّنة.
قال ابن عُمَر:
لو أن النّاس إذا وقعت فتنةٌ رَدُّوا الأمر فيه إلى [¬٨] أَهل المدينة، فإذا اجتمعوا على شيء، يعني [¬٩] فَعَلوه، صلح الأمر، ولكنه إذا نعَق ناعِقٌ تبِعَه الناس.
_________________
(١) [¬١] مدحا. . . مدحا: ا ب ت خ ك، قدحا. . . قدحا: ط. [¬٢] وتنبيها على أن: ت، وتنبيها أن: ب ك خ، ونبيها أي ذلك: ا ط. [¬٣] حين يرفع: ب ت ك ط، حتى يرتفع: خ، حتى يرفع: ا ب. [¬٤] رؤساء جهالا: ا ب ت ط ك، روما حفصالا: خ. [¬٥] قال ابن: ا ب ك ط، وقال ابن: ت. [¬٦] غريبا كما بدأ أي: ا ت ط ك خ، غريبا أي: ب. [¬٧] وترجيحه: ا ب ت ك ط، وترجيحهم: خ. [¬٨] فيه إلى: م ب تطك، فيها إلى: خ. [¬٩] يعني: ا ب ت ط ك، يعنوه: خ.
[ ١ / ٣٨ ]
قال مَالك:
كان ابن مسعود [¬١] يُسأَل بالعراق [¬٢] عن شيء [¬٣] فيقول فيه، ثم يَقدُم المدينة [فيسأل فيجد الأمر] [¬٤] على غير ما قال؛ فإذا رجع لم يَحطَّ رحلَه [¬٥]، ولم يدخل بيته [¬٦]، حتى يرجع إلى ذلك الرجل [¬٧] فيخبِرَه بذلك.
قال:
وكان عمر بن عبد العزيز يكتب إلى الأمصار يعَلّمهُم السُّنن والفقه، ويكتُب إلى المدينة يَسألهم عمّا [¬٨] مضَى، لعلّه يَعمل بِما [¬٩] عندَهم.
وكتب إلى أبي بكر بن حَزْم [¬١٠] أن يَجمَع له السُّنَن ويكتبَ بها إليه، فتوفي، وقد كتب لَه ابن حَزْم كتُبا [¬١١]، قبل أَن يبعث بها إليه [¬١٢].
قال مالك:
والله ما استوحشَ سعيدَ بن المسيب ولا غيره من أهل المدينة لقول قائل من النّاس، ولولا أن عمرَ بن عبد العزيز أخذ هذا العلم بالمدينة لشَكّكَه كثيرٌ من الناس.
وقال عبدُ الله بن عُمر بن الخطّاب:
كتَب إليّ عبدُ الله، يَعني ابنَ الزُّبير، وعبدُ الملك بنُ مَروان، كلاهما يَدْعوني إلى المَشُورة، فكتَبتُ إليهما [¬١٣]: "إن كنتما تريدان المشورة، فعليكما بدار الهجرة والسّنة".
_________________
(١) [¬١] ابن مسعود: ا ب ت ط ك، ابن سعيد: خ [¬٢] يسأل بالعراق: اب ت ط ك، يسأل من بالعراق: خ [¬٣] عن شيء: ا ب ت ك خ، على شيء: ط. [¬٤] فيسأل. . . الأمر: ا ب ت ك ط، فيسأل. . . الأمير: خ [¬٥] رحله: ب، راحلته: ا ت ط ك، رجله: خ [¬٦] يدخل بيته: ب ت خ، يدخل إلى بيته: ا ط ك. [¬٧] إلى ذلك الرجل: ا ب ط ك خ، إلى الرجل: ب. [¬٨] يسألهم عما: ب ت ط ك خ، ويسألهم: ا [¬٩] لعله يعمل بما: ب خ، ويعملون بما: ا ت ط ك. [¬١٠] ابن حزم: ا ب ت ط ك، ابن حزام: خ. [¬١١] كتبا: ا ب ت ط، كتابا: ط خ [¬١٢] بها إليه: ا ب خ ط ك. فيها إليه: ت. [¬١٣] فكتبت إليهما: ا ب ت ك ط، فكتبت لهما: خ.
[ ١ / ٣٩ ]
وقال رجل لأبي بكر بن عمرو بن حَزم [¬١] في أمر: "والله [¬٢] ما أدري كيف أصْنَع في كذا"؟ فقال أبو بكر: يابنَ أخي! [¬٣] إذا وجدتَ أهل هذا البلَد [¬٤] قد أَجمَعوا على شيء [¬٥] فلا تشكَّن فيه أنه الحقّ.
وقال الشافعي: إذا وجدت مُعتمدًا من أهل المدينة على شيء، فلا يكن في قَلبك منه شيء.
وقال الشّافعي أيضا: أمّا أصول أهل المدينة فَليسَ فيها حيلةٌ من صِحّتها [¬٦].
قال ابن نافِع: كان مالك يَرى أن أهل الحَرَمْين إذا بايعوا لزِمت البيعةُ أهلَ الإسلام.
قال مالك: كان ابن سِيرين أشبهَ الناس بأهل المدينة [¬٧] في ناحية ما يأخذ بِه [¬٨].
قال أبو نُعيم: سألت مالكًا عن شيء، (*) فقال لي: إن أردتَ العِلم فأقِم، يعني بالمدينة؛ فإنَّ القرآن [¬٩] لم ينزل على الفُرات.
قال الشّافعي [¬١٠]: رحلت إِلى المدينة فكتبتْ بها اختلافَهم، زاد في رواية: "في الجَدّ" [¬١١].
قال مِسْعَر: قلت لحبيب بن أبي ثابت: أيُّما أعلَم بالسنّة، أَو بالفِقه؟ أهلُ الحجاز [¬١٢]، أم أهل العِراق؟ قال: أهلُ الحجاز.
_________________
(١) [¬١] بن عمرو بن حزم: ا ب خ بن عمر بن حزم: ت ط ك. [¬٢] أمر والله ما أدري كيف أصنع: ب ك ط، أمر والله لا أدري كيف أصنع: ا، أمر والله ما أدري ما أصنع: ت، في أمور الله كيف نصنع: خ. [¬٣] أخي: ا ب ت ك ط، - خ. [¬٤] أهل هذا البلد: ب ت ك، - خ ا. [¬٥] على شيء: ا ب ت ك ط، - خ. [¬٦] فيها حيلة من صحتها: ا ب ت ك ط، - خ. [¬٧] الناس بأهل المدينة: ا ب ت ك ط، الناس بالمدينة: خ [¬٨] يأخذ به: ا ت ك ط، يوخذ منه: خ، وغير واضحة في: ب. [¬٩] فإن القرآن: ا ب ت ك ط، فإن العلم: ب. [¬١٠] قال الشافعي: ت ط ك، قال الشعبي: ا ب خ. [¬١١] في الجد: ا ب ط خ، في الحد: ك ت. [¬١٢] الحجاز أم: ا ب ط ك ت، الحجاز أو: خ.
[ ١ / ٤٠ ]
وقال الشافعي: كل حديثٍ لَيس له أصلٍّ بالمدينة، وإن كان منقطعًا ففيه ضَعْفٌ.
وقال مالك، ﵀، في إثر ذِكر التّشهد في الوصية: هو [¬١] الذِي أَدركتُ عليه الناسَ بهذه البَلْدة، فَلا تَشُكّ [¬٢] فيه فهو الحقّ.
قال عبدُ الله بن عُمر: بَعث عُمَر بن عبد العزيز [¬٣] نافعًا إلى مِصر يعلّمهم السنن.
قال مُجاهد وعمرو بن دينار وغيرُهما من أَهل مكّة: لَم يزَل شأْنُنا [¬٤] متشابهًا متناظرًا حين خَرج [¬٥] عطاء بن أبي رَباح إلى المدينَة [¬٦]، فلمَّا رَجع إِلينا استَبان فضله علينا [¬٧].