_________________
(١) [¬١] يجيء وهو يحدث: ا ب خ ط ك، يجئ ويحدث ت [¬٢] ونعل كيسانية: تصويب، ونعل كيساني: ب، ونعل كتبا فيه: ت ك، ولعل كتابي: ا، ولعل: كتابًا: ط. [¬٣] وقد أرخى: ب ك ت خ، قد أرخى: ا ط [¬٤] عليه: ب خ اط - ك ت [¬٥] إنما الأدب أدب الله: ا ب ك خ ط، إنما الأدب لله: ت. [¬٦] يحيى: ب، يجيء: ا ت خ ط ك [¬٧] وإن أحدا … أباه: ا ب ت ك خ، ولم يخلف أحد أباه: ط. [¬٨] ذكر ذلك: ا ب، يذكر ذلك: خ ك [¬٩] القاسم وكان … أبو عبد الله ابن: ا ب ط خ، - ت ك. [¬١٠] القرطبي: ب خ ك ت، الفرضى: ا ط. [¬١١] البرقاني: ا ب ط خ، اليرقاني: ت ك [¬١٢] رايه وراي: ت ط ك ب ا، رايهم وراي: خ.
(٢) الباشق: نوع من الصقور.
(٣) في تاج العروس (كيس): الكيسانية جلود حمر، ليست بقرظية، فلعل هذا هو المعنى المراد.
(٤) عبد الرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي، أبو محمد المدني المتوفي سنة ١٢٨ هـ.
[ ١ / ١١٧ ]
قال الإمام القاضي أبو الفضل، ﵁:
اختلف في مولده ﵀ [¬١] اختلافًا كثيرًا؛ فالأشهر، فيما روى من ذلك، قول [¬٢] يحيى بن بُكير [¬٣]: إنّ مولده سنة ثلاث وتسعين من الهجرة، في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان [¬٤].
وقال مُحمّد [¬٥] بن عبد الحكَم: بل سنة أربع [¬٦] وتسعين، وقاله إسماعيل بن أبي أوَيس، قال: في خلافة الوليد، وقال غيرهما: في ربيع الأول منها.
وروى [¬٧] عن محمد بن عبد الحَكَم أن مولدَه [¬٨] سنة ثلاث أو [¬٩] أربع وتسعين.
وقال أبو مُسْهِر [¬١٠]: سنة تسعين، وقيل: سنة ستّ وتسعين، وقيل: سنة سبع وتسعين.
وقال أبو داود السجِستاني: سنة ثلاثٍ وتسعين.
وقال أبو إسحاق الشيرازي (^١): سنة خمس وتسعين.
قال محمد بن سعيد مولَى سفينة: قال مالك: أتى بي [¬١١] عمّى أبو سُهيل إلى عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة [¬١٢]، ليفرض لي، فقال: احتلم؟ فقال: سل أباه، فهو أعلَم به منِّي.
قال مصْعب بن عبد الله [¬١٣]: هذا [¬١٤] خطأ، عزِل عمَر عن المدينة سنة ثلاث وتسعين.
وأما وفاته فالصّحيح منه ما عليه الجمهور من أصحابه، ومن بعدَهم من
_________________
(١) [¬١] مولده ﵀: ا ب ط ت ك، في مولد مالك: خ [¬٢] قول: ا ب ت ط ك، قال: خ [¬٣] بن بكير: ا ط خ بن بكر: ب ت ك. [¬٤] بن مروان: ا ت ط ك، - ب خ. [¬٥] محمد: خ، ا ب ت ط ك [¬٦] أربع: ا ب ت ك خ، أربعة: ط. [¬٧] وروي: ا ب ت ط ك، ويروي: خ [¬٨] أن مولده: ا ب ط ك خ، ت [¬٩] ثلاث أو: ا ب ط خ، - ت ك [¬١٠] أبو مسهر: ا ب ط ك، أبو موسى: ت، ابن مسهر: خ [¬١١] بي: ا ط ك ت ب: - خ [¬١٢] وهو أمير المدينة: ا ب ت ك ط، وهو أمير المؤمنين وهو أمير المدينة: خ [¬١٣] بن عبد الله: ا ب ت ك خ، - ط [¬١٤] هذا: ا ت ك ط، - خ.
(٢) في الطبقات ٤٢.
[ ١ / ١١٨ ]
الحفّاظ وأهل عِلم الأثر، ومن لا يُعدّ [¬١] كثيرة: أنه توفى سنة تسعٍ وسبعين ومائة.
واختلفوا في أيّ وقت منها، فالأكثر على أنه في ربيع الأول، قاله إسماعيل بن أبى أُوَيس وابن أبي زنبَر [¬٢]، وابنُ بكير وأبو مصْعَب الزُّهري [¬٣] وغيرُهم.
واختلفوا بعد ذلك؛ فقال ابن أبي أُوَيس، والواقدى [¬٤]، وابن سعد: في [¬٥] صَبِيحةِ أربع عشرة من الشهر المذكور، وقال أبو مصعب [¬٦]: لعشرٍ مضت منه، وحكى أبو على بن البصري [¬٧] في الكتاب المقرب [¬٨]: أن وفاته يوم الأحد لثلاثٍ خلون من هذا الشهر.
وقال ابن وهب في تاريخ ابن سحْنون: يوم الأحد لثلاثَ عشرة خلت منه، وحكى أبو عُمر بن عبد البَرّ: لعشر خَلَوْن منه، وقال ابن سحنون: ويقال في إحدى عشرة، ويقال في اثنتَي [¬٩] عشرة من رَجَب من السنة. وقال مُصعب الزبَيريّ [¬١٠]، ومعن بن عيسى: في صفَر من السنة.
وخالف في ذلك كلِّه [¬١١] حبيبُ كاتبه، ومطرِّف فيما ذكر عنه [¬١٢]، قالا [¬١٣]: سنة ثمانين.
وخالف أيضا الفَرَوى [¬١٤] فَحَكَى عنه [¬١٥] ابن سُحنون [¬١٦]، وأبو العَرَب التميمي [¬١٧] أن وفاة مالك سنة [¬١٨] ثمان وتسعين، وهذا وهم، والأول هو الصحيح.
_________________
(١) [¬١] لا يعد: ا ك ط ت خ، لا ينعد: ب [¬٢] أبي زنبر: ا ك ت، أبي زيد: ب، أبي زمني: ط [¬٣] الزهري: ت ك خ، الزبيري. ا ط. [¬٤] والواقدى: ا ت ك خ، والواقدي: ب ط. [¬٥] في: خ، - ا ب ت ك ط [¬٦] وقال أبو مصعب: ا ب ت ك خ، وقال مصعب: ط. [¬٧] البصري: ا ت ك ط خ [¬٨] (*) المقرب: ت خ ك ط، المغرب: ب، المعرب [¬٩] اثنتي: ات ك، ثنتي: ب ط، اثنى خ [¬١٠] الزبيري: ا ك ط ت، الزهري: ب خ [¬١١] في ذلك كله ب ت ك، هذا كله: ا خ ط [¬١٢] (*) ذكر عنه: ا ت ط ك، حكى عنه: ب، حكاه عنه: خ [¬١٣] فقالا: ب خ، قالا: ا ت ط ك [¬١٤] الفروى: ب خ، الفزاري: ا ك ط ت فحكى: أخ ك ط ب، يحكى: ت [¬١٥] عنه: عنه: ا ب ت ك ط، - خ [¬١٦] ابن سحنون: أ ب ت ك خ، ابن سحاق: ط [¬١٧] (*) التميمي: ا ب خ ط ك، - ت [¬١٨] سنة: ا ب ك ط خ - ت.
[ ١ / ١١٩ ]
واختُلف على هذا في سِنه؛ فقال ابن نافع الصائغ [¬١]، وابن أبي أوَيس ومحمد بن سعد [¬٢]، وحبيب: إنه توفى وسنة خمس وثمانون، وقاله سحنون.
وقال الواقدي: تسعون، وقال الفريابي [¬٣] وأبو مصعب: ست وثمانون، وذكر عن ابن القاسم: سبع وثمانون وقاله ابن سحنون [¬٤] وأبو العرب، وعن القَعْنَبِيّ: تسع وثمانون، وقال أيوب بن صالح [¬٥]: اثنتان وتسعون.
قال أبو محمد الضّراب: وهذا خطأ، والصواب ستٍّ وثمانون، وهو الأشبه مع قول ابن القاسم على الأصح في مولده ووفاته.
واختُلف في حمل أمه به، فقال ابن نافع الصائغ، والواقدي، ومعن ومحمد بن الضّحّاك: حملت به أمه ثلاث سنين، وقال نحوه بكَّار بن عبد الله الزبيري، وقال: أنضجته [¬٦] والله الرّحم، وأنشد للطَّرِمّاح [¬٧]:
تضَنُّ بحملنا [¬٨] الأرْحَام حَتَّى … تنضّجنَا بطونُ الحاملات
قال ابن المُنذِر: وهو المعروف؛ وروى [¬٩] عن الواقدى أيضا أن حمل أمّه به سنتان، قاله عطاف [¬١٠] بن خالد، ولا خلاف أن وفاته بالمدينة.