وعياض، إلى هذه الحياة الحافلة، مؤلف مجيد مكثر أثنى العلماء على مؤلفاته، واستفادوا منها، وعنوانها.
وقد بلغت المؤلفات المنسوبة إليه الثلاثين أو تزيد، والذي وصل إلينا منها قليل، وقد حرصنا على إحصائها وذكر أسمائها جميعا - مرتبة على حروف المعجم - رجاء أن يفيد ذكرها في الحصول على ما لم يعرف وجوده منها.
وهي:
١ - الأجوبة المحبرة عن المسائل المتخيرة.
وهو من الكتب التي لم يكملها القاضي عياض، وذكر ابنه في التعريف ١٣٣ - ١٣٤: أنه وجد منه يسيرا فضمه إلى ما وجده في بطائق أبيه، أو عند أصحابه، من معان شاذة في أنواع شتى سئل عنها - رحمة الله عليه - فأجاب عنها.
جمع ذلك كله في جزء، وقد ذكره أيضا في الإحاطة ١٨٣ - ١، وأزهار الرياض ٢: ٢٩٩ خ (المخطوط)، وكشف الظنون ١: ١١.
٢ - أجوبته فيما نزل في أيام قضائه من نوازل الأحكام.
لم يكمله أيضا، واختلفت المراجع في تقدير ما ترك منه، ففى الإحاطة ١٨٣ - ١، والتعريف ١٣٤ أنه جزء، وفي أزهار الرياض ٢: ٢٣٠ خ أنه جزآن.
٣ - أجوبة القرطبيين. قال ابنه: رأيت هذه الترجمة بخطه، ولم أجدها عنده مبيضة.
غير أني وجدتها في بطائق فجمعتها مع أجوبة غيرهم.
ذكره في التعريف ١٣٤، الإحاطة ١٨٣ - ١ - أزهار الرياض ٢: ٢٣٩ خ.
٤ - أخبار القرطبيين، ذكره في كشف الظنون ١: ٢٨، وفي هدية العارفين ١: ٨٠٥، وتاريخ الفكر الأندلسي ٢٨٨ وقال: وله تاريخ العلماء قرطبة يسمى أخبار القرطبيين.
[ مقدمة 1 / ٢٣ ]
- كب -
وأخشى أن يكون "أجوبة القرطبيين" السابق ذكره.
٥ - اختصار شرف المصطفى، "والمتوفى سنة ٤٠٦ هـ، وهو ثمان مجلدات، ويسمى أيضا "شرف النبوة".
وقد اختصره القاضي عياض، حدث به عنه ابن خير إجازة ومشافهة وإذنا، وذكره في فهرست ما رواه عن شيوخه ٢٨٩، ٤٩٧، وذكره أيضا صاحب كشف الظنون، ٢: ١٠٤٥.
وكأن القاضي كان يمهد لتأليف كتابه الشفا، فاستطال كتاب شرف المصطفى. فلخصه ليسهل رجوعه إليه، واستفادته منه.
٦ - الإعلام بحدود قواعد الإسلام ذكره ابنه في التعريف ١٢٢، والإحاطة ١٨٣ - ١ وكشف الظنون ١: ١٢٧، وهدية العارفين ١: ٨٠٥. وقد طبعته وزارة الشؤون الإسلامية في سلسلة مطبوعاتها.
٧ - إكمال المعلم بفوائد مسلم، وهو شرح على صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، كمل به شرح أبي عبد الله محمد بن علي المازري المسمى بالمعلم بفوائد مسلم.
ذكره القاضي عياض في أول مشارق الأنوار ١: ٧، وابن وابن خير في فهرست ما رواه عن شيوخه ١٩٦، ٤٩٤، ورواه عن مؤلفه. وابنه في التعريف ١٣٢.
والإحاطة ١٨٣ - ١، وقدره كابنه بتسعة وعشرين جزءا. وذكره في كشف الظنون، ١: ١٤٥، ١: ٥٥٧، والوفيات ١: ٤٩٦، وهدية العارفين ١: ٨٠٥. وهو موجود بالخزانة العامة.
٨ - الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع. ذكره ابنه في التعريف ١٣٣، والضبي في بغية الملتمس ٤٢٥، والإحاطة ١٨٣ - ١، كشف الظنون ١: ١٥٨، هدية العارفين ١: ٨٠٥، تاريخ الفكر الأندلسي ٣٩٧.
وهو من الكتب التي كثر اعتماد المتكلمين في مصطلح الحديث عليه، وقد
[ مقدمة 1 / ٢٤ ]
- كج -
وصلنا، ففي كل من مكتبة الاسكوريال، وأيا صوفيا نسخة منه.
٩ - بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد، وهو أوفى شروح هذا الحديث، وأغزرها مادة. ذكره ابنه في التعريف ١٣٣، والذهبي في تذكرة الحفاظ ٤: ٩٧، وابن خير في فهرست ما رواه عن شيوخه، ورواه عن مؤلفه ١٩٧، ٤٧٨، وابن خلكان ١: ٤٩٦، كشف الظنون ١: ٢٤٨، هدية العارفين ١: ٨٠٥، وفي الخزانة العامة، وبرلين نسخ منه. طبع.
١٠ - تاريخ المرابطين، انتهى فيه إلى سنة ٥٤٠ هـ. ذكره ابن خاتمة في "مزية المرية". أزهار الرياض ٢: ٢٣٩ خ، وانظر:
الجامع في التاريخ.
١١ - ترتيب المدارك وتقريب المسالك، لمعرفة أعلام مذهب مالك - يأتي الحديث عنه.
١٢ - التنبيهات المستنبطة، على الكتب المدونة والمختلطة. قدره ابنه، وعنه الإحاطة بعشرة أجزاء.
وكان عليه المعول في حل ألفاظ المدونة وحل مشكلاتها، وتحرير رواياتها، وتسمية رواتها، ويرجع السبب في ذلك إلى أنه جمع بين شرح المعانى وإيضاحها، وضبط الألفاظ، وذكر من رواها من الشيوخ والحفاظ. ذكره ابنه في التعريف ١٣٢ والوفيات ١: ٤٩٦، وعنه الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤: ٩٧، والإحاطة ١٨٣ - ١، أزهار الرياض ٣: ٢١، كشف الظنون ١: ٤٩٣، ٢: ١٦٤٤ هدية العارفين ١: ٨٠٥. وفي الخزانة العامة نسخة منه.
١٣ - الجامع في التاريخ، يقول القاضي عياض في ترجمة عبد الله بن ياسين القائم بدعوة المرابطين: "وقد بسطنا أخباره في كتاب التاريخ"، وذكر تلميذ عياض محمد بن حمادة البرنسى السبتي، وعنه الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤: ٩٧ بعنوان "جامع التاريخ"، والمقرى في أزهار الرياض ٢: ٢٣٩ خ: أنه تاريخ المرابطين، انتهى.
[ مقدمة 1 / ٢٥ ]
- كد -
فيه إلى سنة ٥٤٠ هـ وأنه كتاب أربى على جميع المؤلفات، فيه أخبار الملوك بالأندلس، والمغرب، منذ دخول الإسلام إليهما، واستوعب أخبار سبتة وقطانها وفقهاءها، وجميع ما جرى من الأمور فيها، واستوفى أخبار الدولة الحسنية، وذكره في كشف الظنون ١: ٥٣٨ تحت عنوان "جامع التاريخ"، وهدية العارفين ١: ٨٠٨ ولم يضيفا شيئا زائدا على هذا العنوان، وانظر:
العيون الستة، والقنوان الستة.
١٤ - كتاب "خطبه" في سفر. ذكره ابنه في التعريف ١٣٣، وذكروا في ترجمة القاضي أنه كان لا يخطب إلا من إنشائه.
١٥ - سر السراة، في آداب القضاة. قال ابنه (التعريف ١٣٤): رأيت أيضا هذه الترجمة بخطه، ولم أجد من هذا الكتاب شيئا، ولا وقفت له على خبر. وذكره في الإحاطة ١٨٣ - ا. وأزهار الرياض ٢: ٢٣٨ خ وقال: ومما تركه في المبيضة سر السراة الخ. وهو كلام لا معنى له بعد قول ابنه السابق
١٦ - كتاب سؤالات وترسيل.
انظر: غنية الطالب
١٧ - السيف المسلول، على من سب أصحاب الرسول. خ
ذكره كشف الظنون ٢: ١٠١٨، وهدية العارفين ١: ٨٠٥.
١٨ - الشفا بتعريف حقوق المصطفى، وسماها الذهبي: الشفا في شرف المصطفى؛ وهو أشهر من أن يعرف. أقرأه القاضي في حياته وأجاز به.
ذكره ابنه ١٣٢، وعنه الإحاطة ١٨٣ - ا، وقدراه بستة أجزاء، وأزهار الرياض ٢: ٢٣٨ خ، وتذكرة الحفاظ ٤: ٩٧، كشف الظنون ٢: ١٠٥٢ - ١٠٥٥، هدية العارفين. ٨٠٥:١.
١٩ - الصفا بتحرير الشفا للقاضي سبق، هذا ص كشف الظنون ٢: ١٠٧٩.
[ مقدمة 1 / ٢٦ ]
- كه -
وهي عبارة موهمة فهم إسماعيل باشا البغدادى منها أن "الصفا بتحرير الشفا" اسم كتاب لعياض، فذكره له في ترجمته ١: ٨٠٥.
وهو فهم خاطئ، والصفا بتحرير الشفا من تأليف قطب الدين محمد بن محمد بن الخيضرى المتوفى سنة ٨٣٤ هـ. كما في كشف الظنون عند الحديث عن شروح الشفا.
٢٠ - العيون الستة في أخبار ستة، هكذا ذكره كشف الظنون ٢: ١١٨٦، وهدية العارفين ١: ٨٠٥، وتاريخ الفكر الأندلسي ٢٨٣. وانظر:
الفنون الستة
٢١ - غريب الشهاب، ذكره كشف الظنون ٢: ١٠٢٧، وهدية العارفين ١: ٨٠٥.
٢٢ - الغنية في أسماء شيوخه. ذكرها ورواها عنه ابن خير في فهرست ما رواه عن شيوخه ٤٣، ٥١٢، الإحاطة ١٨٣ - ا، التعريف ١٣٣، كشف الظنون ٢: ١٢١٣، هدية العارفين ١: ٨٠٥.
٢٣ - غنية الكاتب، وبغية الطالب في الصدور والترسيل. هكذا أورده ابنه في التعريف ١٣٣، والمقرى في أزهار الرياض ٢: ٢٣٠ خ، وبقية المصادر مختلفة في إيراد هذا الاسم، ففي الكشف: "في صدور الرسائل"، وفي الإحاطة: " … في الصدور أو الرسائل"، وقال ابن خاتمة: كتاب في سؤالات وترسيل له، في نحو أربعة سفار. . قال المقرى: وانظر هذا الذي قاله ابن خاتمة هل هو غنية الطالب المذكور أو غيره.
٢٤ - كتاب العقيدة. ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤: ٩٧، وهدية العارفين ١: ٨٠٥. وفي فهرس دار الكتب المصرية القديم ٧: ٢٩٥: "شرح بالقول لبعض الفضلاء على عقيدة الإمام الأجل القاضي عياض".
وأظن هذه العقيدة هي كتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام الذي ذكره.
[ مقدمة 1 / ٢٧ ]
- كو -
٢٥ - الفنون الستة في أخبار سبتة. هكذا سماه في الإحاطة ١٨٣ - ١، وابنه في التعريف ١٣٣، والمقري في أزهار الرياض ٢: ٢٣٩ خ، وهو مما لم يكمله من تآليفه. وعبارة الإحاطة: مما تركه في المبيضة، وانظر:
العيون الستة، والجامع في التاريخ.
٢٦ - القواعد، هكذا مجردا عن الإضافة - ذكره في هدية العارفين، ولم يذكر غيره.
وهو، فيما أرجح: كتاب "الإعلام بحدود قواعد الإسلام".
٢٧ - مسألة الأهل المشترط بينهم التزاور، من الكتب التي تركها القاضي في المبيضة، وذكره ابنه في التعريف ١٣٣، والمقرى في أزهار الرياض ٢: ٢٣٩ خ.
٢٨ - مشارق الأنوار، على صحاح الآثار، وهو من اقوم ما خلف القاضي عياض ﵀، درس فيه الموطأ، وصحيح البخارى، وصحيح مسلم: عمد إلى كلمات المتن وأسماء الاماكن، والرجال وكناهم وألقابهم، فرتب كل ذلك على حروف المعجم، ثم شرع في عمله، فضبط متونها وصححها على الأصول، ونبه على رواياتها المختلفة، وأشار إلى الصواب أو الأرجح منها، اعتمادا على المقارنة بين الروايات، ومتون اللغة، واستفادة من دراسات السلف التي سبقته، واعتمادا بعد هذا كله، على استقصائه وكثرة بحثه.
ثم أفرد فصلا لأسماء الأمكنة فضبطها، وكذلك فعل في الأسماء والألقاب والكنى والأنساب الواردة في أسانيد هذه الكتب الثلاثة المذكورة، وعاد فعرض إلى ما وقع في كل فصل من هذه الفصول من تصحيف وتحريف يقومه وينبه على الصواب فيه، وختم هذا العمل المعجز بشرح وجيز لغريب كلمات الكتب الثلاثة.
وقد ترك هذا الكتاب في مبيضته، ووصف خط القاضي فيه بأنه غاية في التثبيج، (والتثبيج التعمية في الخط) والإدماج والإشكال وإهمال الحروف، وجاء الحافظ المحدث أبو عبد الله محمد بن سعيد الغرناطى العروف بالطرار، فجمع أصولا وأمهات حافلة من كتب الغريب واللغة، واستعان بها على إخراج نص هذا الكتاب من مسودته.
[ مقدمة 1 / ٢٨ ]
- كز -
وذكره ابنه في التعريف ١٣٣، وعنه الإحاطة ١٨٣ - ا، والمقرى في أزهار الرياض ٢: ٢٣٩ خ وقدروه ستة أجزاء ضخمة، وابن خلكان ١: ٤٩٦، وكشف الظنون ٢: ١٦٨٧، وهدية العارفين ١: ٨٠٥. وقد طبعه السلطان المولى عبد الحفيظ بفاس سنة ١٣٢٨ هـ.
٢٩ - مطامح الأفهام في شرح الأحكام. ذكره في كشف الظنون ٢: ١٧١٨، وهدية العارفين ٨٠٥:١.
٣٠ - المعجم في ذكر أبي على الصدفى وأخباره وشيوخه وأخبارهم، وهو يتضمن نحو المائتي شيخ. ذكره القاضي عياض نفسه في الغنية ١٢٣، وابنه في التعريف ١٣٣، والإحاطة ١٨٣ - ا.
٣١ - المقاصد الحسان فيما يلزم الإنسان. من الكتب التي لم يكملها، قال ابن خاتمة: أنه في سفرين. ذكره ابنه ١٣٣، الإحاطة ١٨٣ - ا، أزهار الرياض ٢: ٢٣٨ خ، وقد تركه في المبيضة أيضا، وهو في جزء.
٣٢ - نظم البرهان على صحة جزم الأذان. ذكره ابنه ١٣٣، الإحاطة ١٨٣ - ا، أزهار الرياض ٢: ٢٣٩ خ، كشف الظنون ١: ١٩٦١، هدية العارفين ١: ٨٠٣.
[ مقدمة 1 / ٢٩ ]
- كح -
أما