لما استقر به المقام - رحمه الله تعالى - في مكة - حرسها الله تعالى - عام ١٣٥٢ هـ استجاز لفوره عددًا من علماء مكة والواردين إليها فأجازوه، وحَلَّوه بعالي الألقاب العلمية، الدالة على منزلته عندهم في العلم والتحصيل، ومن الذين أجازوه:
الشيخ عبد الستار الدهلوي أجازهُ في ٢/ ١٠/ ١٣٥٣ هـ، وقد تَدَبَّجْتُ معه عن الشيخ سليمان بن حمدان به، وأجازه الشيخ عمر حمدان المحروسي في ٥/ ١٢/ ١٣٥٣ هـ، والشيخ أحمد بن محمد العمراني الحسيني العباسي المغربي المالكي في ٢٥/ ١٢/ ١٣٥٣ هـ، والشيخ أبو محمد بدر الدين أحمد بن عبد الله الدمشقي الشامي ثم المكي الشهير بالمخللاتي في ٤/ ١/ ١٣٥٤ هـ وأسوق هنا نص الإجازات المذكورة:
[ مقدمة / ٧ ]