فقد جاء الحزامي إلى أحمد بن حنبل وكان قد ذهب إلى ابن أبي دؤاد، فلما
[ ١ / ٤٥ ]
خرج إليه أحمد ورآه، أغلق الباب في وجهه ودخل.
وقيل له: الرجل من أهل السنّة مع الرجل من أهل البدعة؟ فقال: أَعْلِمْهُ أن الذي رأيتَه معه صاحبُ بدعة، فإن ترك كلامه وإلا فأَلْحِقْهُ به.
وقال أيضًا: ما أعلم الناسَ في زمان أحوج منهم إلى طلب الحديث من هذا الزمان.
وتكلم الحارث المحاسبي في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل واختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصلِّ عليه إلا أربعة نفر.
وهذا باب واسع جدًا.