قال حفص: ما قدم الكوفة مثل ذلك الفتى، يعني أحمد بن حنبل.
ومنهم: أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيَالِسي:
جاء هشامَ الخبرُ بضرب أحمد بن حنبل، فقال: لو كان هذا في بني إسرائيل لكان أحدوثة.
وقال أيضًا: ما بالمصْرَين - يعني البصرة والكوفة - أحدٌ أحبَّ إليّ من أحمد بن حنبل، ولا أرفعَ قدرًا في نفسي منه.