قال قتيبة: خير زماننا ابن المبارك، ثم هذا الشاب. فقال له أبو بكر الرازي: من الشاب يا أبا رجاء؟ قال: ابن حنبل. قال: تقول شاب وهو شيخ أهل العراق؟ قال: لقيتُه وهو شاب.
وقال أيضًا: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويَهْ إماما الدنيا.
وقال أيضًا: إذا رأيت الرجل يحبُّ أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة وجماعة.
وقال أيضًا: لو أدرك أحمد عصر الثوري ومالك والليث والأوزاعي لكان هو المقدم. فقيل: تضم أحمد إلى التابعين؟ قال: إلى كبار التابعين.
وقال أيضًا: لولا الثوري لمات الورع، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين، يموت أحمد وتظهر البدع.
[ ١ / ٢٣ ]