* [٥٤٤٥] قابوس بن أبي ظبيان بفتح المعجمة وسكون الموحدة بعدها تحتانية الجنبي بفتح الجيم وسكون النون بعدها موحدة الكوفي فيه لين من السادسة بخ د ت ق
قلت: حسن الحديث: قال ابن معين "ثقة" (رواية الدوري رقم ١٣٠٨) و"ليس به بأس" (سؤلات ابن طهمان رقم ١٩٣) و"ثقة جائز الحديث" (رواية ابن أبي مريم: الكامل في ضعفاء الرجال رقم ٧/ ١٧٢) وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن قابوس بن أبي ظبيان وهو ثقة" (المعرفة والتاريخ ٣/ ١٤٥) وابن عدي "ولقابوس غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه متقاربة وأرجو انه لا بأس به" والعجلي "لا بأس به" وابن شاهين "وهذا الخلاف في قابوس يوجب إمضاء حديثه لأن أحدا لم يطعن عليه ولم يبن" (المختلف فيهم: صفحة ٦٣) وروى عنه الثقات الأثبات منهم الأعمش وزهير بن معاوية والثوري (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٠٥) وأكثرا زهير والثوري عنه. وأخرج له الترمذي في جامعه (٦/ ٢٠٨ رقم ٣٩٢٧) وقال "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد" والحاكم في المستدرك أكثر من حديث (٢/ ٢٦٥ رقم ٢٩٥٦ و٢/ ٥٨٣ رقم ٣٩٧٤ و٣/ ٤ رقم ٤٢٥٩) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وقال ابن حجر في سند حديث أحد رجاله قابوس "سنده حسن" (فتح الباري ١٠/ ٥٠٩). وجاء
[ ٢ / ٦١٢ ]
في ترجمته في التهذيب أن أحمد بن حنبل قال "لم يكن من النقد الجيد" ولم أقف عليه وإن صح فجرح مبهم. وجاء في التهذيب أن أبا حاتم قال "يكتب حديثه ولا يحتج به" والصحيح أنه قال "ضعيف الحديث لين يكتب حديثه ولا يحتج به" (الجرح والتعديل ٧/ ١٤٥) فجرح لين لقول أبي حاتم أيضًا "لم يكن بالقوي" (العلل لابن أبي حاتم ٣/ ٣٧١ رقم ٩٤٣). وأما قولا النسائي "ليس بالقوي" فمن الجرح المحتمل. وأما قول أحمد بن حنبل "ليس بذاك" فليس بالجرح المسقط وقد أخرج له أحمد في مسنده في أكثر من موضع وقال مرةً "روى عنه الناس" (العلل ومعرفة الرجال - رواية ابنه عبد الله رقم ٤٠٢٠). وأما قول ابن معين مرةً "ضعيف الحديث" فقد وثقه غيره وابن معين نفسه في أكثر من رواية وقد أكثر الثوري عنه وأخرج له أبو داود في سننه.
[٥٤٤٦] قابوس بن مخارق بضم الميم بعدها معجمة خفيفة ويقال بن أبي المخارق الكوفي لا بأس به من الثالثة د س ق
[٥٤٤٧] قارط آخره معجمة بن شيبة بن قارظ الليثي المدني حليف بني زهرة لا بأس به من الثالثة د س ق