فبالجيم المضمومة:
أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي الجفري، قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثنا الأصمعي قال: سمعت أبا الأشهب العطاردي يقول: أنا جفري، ولدت عام الجفرة، كانت سنة سبعين أو إحدى وسبعين.
قال أبو علي: كذا رويناه بالجيم من طرقٍ شتى عن عباس الدوري. والجفرة: الوهدة من الأرض، وجمعها جفارٌ، وهي بناحية البصرة، تسمى جفرة خالدٍ، وهو خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وبه تعرف إلى اليوم، نزلها خالدٌ مع مالك بن مسمع حين بعثه عبد الملك بن مروان إلى محاربة مصعب بن الزبير، فكانت بها حربٌ شديدة، وفيها فقئت عين مالك بن مسمع. ويقال: كانت وقعة الجفرة سنة اثنتين وسبعين.
[ ١ / ١٩٠ ]
سمع أبو الأشهب الحسن البصري وأبا الجوزاء، حديثه مخرجٌ في «الصحيحين».
و(الحفري) بفتح الحاء المهملة، هو:
عمر بن سعدٍ أبو داود الحفري، كوفي. قال علي بن عبد الله: كان ينزل موضعًا يقال له: الحفر بالكوفة، قال: ولا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه. سمع الثوري وغيره، حدث عنه إسحاق الحنظلي ومحمد بن رافع. روى له مسلم وحده.