فـ (أُبي) بضم الهمزة وفتح الباء؛ جماعة.
و(آب) بهمزة ممدودة في قفا الألف والباء مكسورة، على مثال قاضٍ، واحدٌ، وهو:
آبي اللحم، له صحبة، سمي بهذا لأنه كان يأبى أن يأكل اللحم، قتل يوم حنينٍ شهيدًا، وسيأتي ذكره في الألقاب.
وروى مسلم لعمير مولى آبي اللحم حديثًا واحدًا في كتاب الزكاة، من حديث حفص بن غياثٍ، عن محمد بن زيد بن المهاجر، ويزيد بن أبي عبيد عن عمير مولى آبي اللحم.